نطلب الحق ونتبعه ونكشف حقيقة الطريق، فلما تبين الأمر عرفنا نحن ما يجب علينا، فلما قدم من المشرق مشايخ معتبرون وسألوا عن حقيقة الطريقة الإسلامية ... وحقيقة حال هؤلاء، وجب البيان).
يا شيخ ياسين ألست القائل في كتابك: (الإسلام غدا) (ص:777) : (والشيخ الأكبر ابن عربي كان رجل عاطفة وقلب، طاوعه المنطق ما لم يطاوع غيره فنطق بالحقيقة نطقًا ما هو بأفصح وأجمل ولا أجمع من حديث رسول الله) .
وأيضًا قلت في كتابك: (الإسلام غدا) (ص:360) : (إنهم-أي: علماء السلف-عند ما يتلقون مثل هذه الشهادة من رجل فصيح القلم والجنان مثل سيدي محيي الدين ابن عربي يستعظمون ما يقرأون) .
تعالوا معي يا أتباع الشيخ عبد السلام ياسين لنرى من وصفه شيخكم ياسين بالأوصاف التالية:
1 - (ابن عربي كان رجل عاطفة وقلب) .
2 -وقوله: (طاوعه المنطق ما لم يطاوع غيره) .
3 -وقوله: (فنطق بالحقيقة نطقًا ما هو بأفصح وأجمل) .
4 -وقوله: (عند ما يتلقون مثل هذه الشهادة من رجل فصيح القلم والحنان) .
5 -وقوله: (مثل سيدي محيي الدين ابن عربي يستعظمون ما يقرأون) .
والشيخ عبد السلام ياسين يناقض نفسه كعادته تناقضًا مكشوفًا ومفضوحًا فيقول: (ابن عربي لم يكفره ابن تيمية) !!!.
وهذا تدليس على المسلمين، خصوصًا على المساكين الذين لا يعتكفون على قراءة أمهات الكتب، وعلى أتباعه الذين يقتصرون على قراءة كتب ياسين، ولذلك يمدحون ابن عربي الملحد لأن شيخهم ومرشدهم ياسين زكاه قائلًا:
(ابن عربي لم يكفره ابن تيمية) !!!.
كلا والله، لقد كفره ابن تيمية، وجماعة بل: وجمهرة من العلماء، حتى من الصوفية أنفسهم، بل: كفروا من لم يكفر ابن عربي إذا تبينت لهم حقيقة أقواله ثم توقفوا في تكفيره، وأيضًا ما لم يكونوا جاهلين بقواصمه، أو: يقومون بتأويل ما وقعوا فيه من الضلال.