فله حظ من إثم الكاذب على رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، لأنه قد أشار-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-إلى أن من حدث بكل ما سمعه-ومثله من كتبه-أنه واقع في الكذب عليه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-لا محالة، فكان بسبب ذلك أحد الكاذبين، الأول: الذي افتراه.
والآخر: هذا الذي نشره!.
قال ابن حبان أيضًا (1/ 9) : (في هذا الخبر زجر للمرء أن يحدث بكل ما سمع [1] حتى يعلم علم اليقين صحته) .
(1) -وهذا نصه في النسخة التي عندي داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان من: (المجروحين) (1/ 17) : (بكل ما يسمع .... ثم يحدث به دون ما لا يصح على حسب ما ذكرناه قبل) .