فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 1592

ومنه ما يروى من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن أمنا عائشة الصديقة بنت الصديق-رضي الله تعالى عنها-أنها قالت: قلت: يا رسول الله: كيف حبك لي؟ قال: كَعُقْدةِ الحبل، قالت: فكنت أقول له: (يا رسول الله كيف العقدة؟ -تعني: هل مازالت العقدة ورابطة المحبة على حالها-فيقول: على حالها لكنه حديث باطل مسلسل بالمتروكين والضعفاء [1] .

وعلى هذا يكون معنى العقيدة: هو اللزومَ، والربطَ، والتأكدَ [2] .

ومنها: (العقود) ، وفي التنزيل: (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) (سورة المائدة، رقم الآية:1) .

(1) -أثر باطل: أخرجه أبو نعيم في: (الحلية) (2/ 44) ، وذكره ابن عراق في الفصل الثالث من كتاب النكاح في: (تنزيه الشريعة عن الأحاديث الشنيعة والموضوعة) (2/ 215/رقم:54) تحقيق: شيخنا عبد الله بن الصديق الغماري، وعبد الوهاب عبد اللطيف: وعزاه للداقطني في: (غرائب مالك) ، وقال: (باطل وفي سنده متروكون) .

ثم قال أبو الحسن علي بن محمد بن عرَّاق الكناني: (هذا الحديث ذكرته هنا تبعًا للسيوطي، والأليق به كتاب المناقب، في مناقب عائشة-رضي الله تعالى عنها-والله أعلم) .

وقال العلامة محمد طاهر بن علي الهندي في: (تذكرة الموضوعات) (ص:100) : (هو حديث باطل في ضعفاء) .

(2) -انظر: (المصباح المنير) (2/ 42) للمقري الفيومي، و (لسان العرب) (3/ 296/298) (مادة: عقد) ، من مطبوعات دار صادر، بيروت.

و (الهداية الربانية في شرح العقيدة الطحاوية-عقيدة أهل السنة والجماعة) (1/ 19/20) وما بعدها، للشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

و (عقيدة التوحيد وبيان ما يضادها أو: ينقصها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع وغير ذلك) (ص:8) لصالح بن فوزان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت