فهرس الكتاب
3 -"اليمين"اللغو [1] : أن يحلف على أمر يظنه كما حلف عليه فإذا هو على غير ذلك، أو: يجري اليمين على لسانه من غير قصد له.
4 -"اليمين"الفور: كل يمين دلت القرائن على أنه أريد بها الحال دون المستقبل، كالتي تكون جوابًا لسؤال ونحو ذلك لمن قالت له زوجته: (كل، فقال: والله لا آكل الآن، وليس لا آكل أبدًا) .
5 -اليمين المقيَّدة: اليمين المقيدة بوقت، كقولك: (والله لن أفعل ذلك اليوم ... كذا) .
6 -اليمين المطلقة: اليمين الخالية من أي قيد يقيدها) [2] .
وقيل: (العقيدة لغة: مشتقة من العقد، وهو الربط والشد) .
وقال ابن منظور [3] : وعقد قلبه على الشيء لزمه ... وعقدة النكاح والبيع وجوبهما.
قال الفارسي: هو من الشد والربط ... وعقدة كل شيء إبرامه ... واعتقد الشيء: صلب واشتد، وتقد الإخاء واستحكم).
قال العلامة الهراس في: (شرح الواسطية) (ص:23) : (والاعتقاد: مصدر اعتقد كذا إذا اتخذه عقيدة له بمعنى عقد عليه الضمير والقلب، ودان الله به وأصله من عقد الحبل، ثم استعمل في التصميم والاعتقاد الجازم) .
وقال الراغب في: (مفردات القرآن) : (باب عقد، العقد: الجمع بين أطراف الشيء، ويستعمل ذلك في الأجسام الصلبة كعقد الحبل وعقد البناء، ثم يستعار ذلك للمعاني نحو عقد البيع والعهد وغيرهما) .
(1) -انظر: (الإرواء) (8/ 194/196/رقم:2567) ، و (جامع الأصول) (2/ 44) ، و (الفتح) (11/ 547/548) ، و (تفسير ابن جرير) (4/ 428 - شاكر) ، و (4/ 444 - شاكر) ، و (تخريج أحاديث وآثار في ظلال القرآن) (ص:37/رقم:102/إلى:106) .
(2) -انظر التفصيل حول هذه المسألة في: (معجم لغة الفقهاء) (ص:514) .
(3) -كما في: (اللسان) (3/ 298) .