فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1592

3 -ألا ينفرد بروايته راو واحد في واقعة لو صح حدوثها لعرفها الناس، ورواها كثيرون.

4 -ألا يكون لفظه ركيكًا يخالف ما عهد في الرسول-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-من فصاحة وبلاغة).

وللتوسع في خبر الآحاد يرجى الرجوع-لزمًا-إلى: (خبر الواحد إذا خالف عمل أهل المدينة) للشيخ حسان بن محمد حسين، و (خبر الواحد في التشريع الإسلامي وحجيته) للشيخ برهون.

روى الإمام الشافعي-رضي الله تعالى عنه-يومًا حديثًا وقال:"إنه صحيح".

فقال له قائل: أتقول به يا أبا عبدالله؟ فاضطرب وقال:"يا هذا أرأيتني نصرانيًا؟! أرأيتني خارجًا من كنيسة؟! أرأيت في وسطي زنَّارًا؟! أروي حديثًا عن رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-ولا أقول به؟!)."

وقال الحميدي: ذكر الشافعيُّ يومًا حديثًا، فقال له رجل: أتقول به ..."فذكره". وهو أثر صحيح، أخرجه البيهقي في: (مناقب الشافعي) (1/ 174) ، وأبو نعيم في: (ذكر أخبار أصبهان) (1/ 183) ، وفي: (الحلية) (9/ 106) من طرق، عن الحميدي به.

وأورده السيوطي في: (مفتاح الجنة في الاعتصام بالسنة) (ص:16/رقم:6) ، وأخرج نحوه الهروي في: (ذم الكلام) (2/ 262/330) عن أحمد بن نصر من قوله.

انظر: (سلسلة الآثار الصحيحة، أو: الصحيح المسند من أقوال الصحابة والتابعين) (1/ 24/25/رقم:12) جمعها أبو عبد الله الداني بن منير آل زهوي.

والزنار: ما يشد على الوسط، وتزنر النصراني شد الزَّنار على وسطه، وهو مثل: (المنطقة والحزام) .

وقال الفيروزبادي في: (القاموس المحيط) (2/ 102) : الزنار: وهو ما يربط على وسط النصارى والمجوس.

هذا هو القول الصحيح، في مسألة خبر الآحاد، وعليه الاعتماد، وهو قول أئمة السنة قاطبة، ولا يُتَلفت إلى قول شلتوت في كتابه: (الإسلام عقيدة وشريعة) (ص:74/ 76) : (نصوص العلماء المتكلمين وأصوليين مجتمعة على أن خبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت