محمود سعيد بن محمد ممدوح الشافعي المصري في كتاب له سماه: (تنبيه المسلم إلى تعدي الألباني على صحيح مسلم) !
انتقد فيه تضعيفي لأحاديث من رواية أبي الزبير عن جابر وغيرها، ولو أنه سلك فيه طريق أهل العلم المخلصين في بيان ما يمكن أن أكون قد أخطأت فيه-فإنه لا عصمة لأحد بعد النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-لشكرته على ذلك تجاوبًا مع قوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:"لا يشكر الله من لا يشكر الناس"-وفي رواية: (إن أشكر الناس لله تبارك وتعالى أشكرهم للناس) [1] -،
(1) -رواه أحمد في: (مسنده) (2/ 295 - وصححه أحمد شاكر) ، ومحققو: (مسند الإمام أحمد) (36/ 159/160/رقم:21838 - صحيح لغيره) ، و (35 م 166/ 167/رقم:21846/ 21847) ، والألباني في: (صحيح سنن أبي داود) (رقم:4811) ، و (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (1/ 776/رقم:416) ، و (سلسلة الأحاديث الضعيفة) (رقم:5339) ، والحديث في: (سنن أبي داود) (رقم:4811) ، و (جامع الترمذي) (1954) ، و (المختارة) (رقم:1490/ 1491/1492/ 1493) ، و (فضيلة الشكر) (رقم:79) للخرائطي، و (مسند الطيالسي) (رقم:1048/ 2613) ، و (إتحاف الخيرة) (رقم:6975) ، و (معجم الصحابة) (1/ 60) لابن قانع، و (معجم الطبراني) (رقم:648) ، و (مسند الشهاب) (رقم:996/ 998) ، و (شعب الإيمان) للبيهقي (رقم:9120) ، و (الأدب المفرد) للبخاري (رقم:218) .
انظر: (تراجع العلامة الألباني فيما نص عليه تصحيحًا وتضعيفًا) (1/ 272/رقم:171) جمع وإعداد: أبو الحسن محمد حسن الشيخ، و (صحيح الترغيب والترهيب) (رقم:971/ 973) ، و (الإعلام بآخر أحكام الألباني الإمام) (ص:67) .