فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 1592

وفي رواية للإمام أحمد في: (مسنده) (12/ 472/475/رقم:7504) من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: (من لم يشكر الناسَ، لم يشكر الله عز وجل) (إسناده صحيح، وأخرجه أحمد أيضًا في مواضع:(مسنده) (3/ 73/74 - عن أبي سعيد الخدري) ، و (4/ 278 - عن النعمان بن بشير) ، و (5/ 211 - الأشعث بن قيس) (رقم:7939/ 8019/9034/ 9944/10377) ، والطيالسي في: (مسنده) (رقم:2491) ، والبخاري في: (الأدب المفرد) (218) ، وأبو داود (4811) ، والترمذي في: (جامعه) (رقم:1954) ، وقال:"حسن صحيح"، وقد توسع في تخريجه محققو: (مسند الإمام أحمد) (12/ 473) ، وشعيب الأرناؤوط في: (صحيح ابن حبان) (رقم:3407) ، وحمدي السلفي في هامش: (مسند الشهاب) (رقم:829) ... ).

وقول من قال: (رحم الله امرءًا أهدى إلي عيوبي) [1] .

ولكنه مع الأسف الشديد، سلك فيه سبيل من قبله من الحاقدين والحاسدين الذين يخالفون سبيل المؤمنين في الرد على المخالفين بزعمهم، ولا غرابة في ذلك، فإنه من تلامذة محمد عوامة الحلبي، وبلديِّه الشيخ أبي غدة، وهذا من أصدقاء الأنصاري!

وكذلك من شيوخه بعض الغماريين المشهورين بحقدهم وعدائهم الشديد لأهل السنة والتوحيد، فلا أستبعد أن يكون هؤلاء، أو: بعضهم على الأقل هم الذين حرضوه على تأليف هذا الكتاب، لأن أسلوبه فيه كأسلوبهم في التهجم والتقول والاتهام بشتى التهم: كمخالفة الإجماع مثلًا.

ويكفيك من المكتوب عنوانه-كما يقال-! ولعله مما يؤيد ما ذكرته من التحريض، أن هذا المصري كان موقفه مني قبل بضع سنين موقفًا يتعارض تمامًا مع تهجمه عليَّ في كتابه المذكور، عرفت ذلك من خطاب

(1) -هذا الأثر يُنسب لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وابن مسعود-رضي الله تعالى عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت