فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 1592

أقول: ومثل هذا الباغي الجاني كثير اليوم-مع الأسف-في مجتمعنا الإسلامي، وذلك مما يُذكرني بالمثل العربي الساري:"جزاه جزاء سنمّار"...

أقول: وهذا القول منه، وإن كان لا يرفع من كان وضيعًا في علمه، وإنما: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) (سورة المجادلة، رقم الآية:11) ، ولكنه يدل على أنه كان حسن الظن في علم من قال ذلك فيه، وإذا كان كذلك، فلقائل أن يقول:

فما الذي جعله يقلب لنا ظهر المجن إلا أولئك الحاقدين الحاسدين، حتى احتوشوه وأحاطوا به من كل جانب، ووجد هو في ذلك هوى في نفسه؛ ليظهر في ساحة المحققين والرادين على الألباني؟!).

المبتدعة تتلمذوا على كتبه، وتخريجاتهم كلها مسروقة من كتب المحدث الألباني-من غير حمد ولا شكور-نسأل الله العفو والعافية، ونعوذ به من الحور بعد الكور.

وقد قلت في كتابي: (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:560/ 561) : (أقسم بالله: إن الشيخ الألباني فتح ما كان مقفلًا، وفصّل ما كان مجملًا، بعبارة سهلة، ومستعذبة، وإشارة لا تستصعب، وهو كما جاء في:(المنثور في القواعد) (1/ 66 - وما بعدها) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت