فهرس الكتاب
1 -قال ابن سيده (ت:458 هـ) [1] : (والبصيرة:"عقيدة"القلب، وقيل: البصيرة: الفطنة، تقول العرب: أعمى الله بصائره، أي: فطنه، عن ابن الأعرابي) .
2 -وقال الإمام ابن الأثير (ت:606 هـ) [2] : (نظف:(س) فيه: (إن اللَّه تبارك وتعالى نَظيفٌ يُحبُّ النَّظافة) ؛ نَظافة اللَّه: كناية عن تَنَزُّهِه من سِمات الحَدَث، وتَعالِيه في ذاتِه عن كل نَقْص.
وحُبُّه النَّظافةَ من غيره كنايةٌ عن خلوص:"العَقيدة"ونَفْيِ الشِّرْك ومُجانَبة الأهْواء، ثم نظافة القلب عن الغل والحقد والحسد وأمثالها، ثم نظافة المطعم والملبس عن الحرام والشبه، ثم نظافة الظاهر لملابسة العبادات).
وقول ابن الأثير-هذا-نقله الأديب البليغ ابن منظور [3] .
ونقله-أيضًا-الإمام اللغوي الزبيدي- [4] .
قلت: حديث: (إن الله نظيف ... ) : حديث منكر، رواه الترمذي، وضعفه، ورواه أبو يعلى في: (مسنده) ، والدولابي في: (الكنى) ، وابن عدي في: (الكامل) ، ولو ثبت لقلت: (إن الله نظيف نظافة حقيقية تليق به، وهو سبحانه الملك القدوس، والقول في صفاته كالقول في ذاته) .
3 -وقال الفيروزابادي (ت:817 هـ) [5] : (والبصيرُ: المُبْصِرُ، ج: بُصَراءُ، والعالِمُ، وبالهاءِ:"عَقيدَةُ"القَلْبِ، والفطنة، ومابين شقتي البيت، والحجة كالمبصر والمبصرة-بفتحهما-وشيء من الدم يستدل به على الرمية، ودم البكر، والترس، والدرع، والعبرة يعتبر بها والشهيد) .
4 -وقال ابن منظور (ت:711 هـ) [6] : (والبَصِيرَةُ:(عَقِيدَةُ) القلب، قال الليث: البَصيرة اسم لما اعتقد في القلب من الدين وتحقيق الأَمر).
(1) -كما في: (المحكم والمحيط الأعظم) (8/ 316 - من مطبوعات: دار الكتب العلمية) .
(2) -كما في: (النهاية في غريب الحديث والأثر) (ص:925 - من مطبوعات: دار ابن الجوزي) .
(3) -كما في: (لسان العرب) (6/ 4468 - من مطبوعات: دار المعارف) .
(4) -كما في: (التاج) (24/ 425/426 - من مطبوعات: حكومة الكويت
(5) -كما في: (القاموس المحيط) (1/ 370 - نسخة مصورة عن الطبعة الثالثة للمطبعة الأميرية) .
(6) -كما في: (لسان العرب) (1/ 291 - من مطبوعات: دار المعارف) .