ومنه: (كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل) للإمام ابن خزيمة، تحقيق: يحيى بن محمد الأزهري، من مطبوعات: دار ابن رجب، ودار الفوائد، أو: تحقيق: أحمد بن علي الرياشي، من مطبوعات: مكتبة العلوم والحكم، و (التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته) لابن منده.
3 -والسنة:
(بعض علماء السلف كان يطلق على العقيدة اسم السنة مثل:(السنة) للإمام أحمد، و (السنة) للإمام أبي عبد الرحمن عبد الله ابن الإمام أحمد تحقيق: محمد بن سعيد القحطاني، من مطبوعات رمادي للنشر، الدمام، و (السنة) لأبي بكر أحمد بن محمد الخلال تحقيق: عطية بن عتيق الزهراني، دار الراية، الرياض، و (السنة) للطبراني، و (السنة) للمروزي، و (السنة) للبربهاري، و (السنة) للحافظ أبي بكر عمرو بن أبي عاصم الضحاك، ومعه: (ظلال الجنة في تخريج السنة) للمحدث محمد ناصر الدين الألباني وغيرها.
4 -والشريعة:
وإطلاق اسم الشريعة على علم التوحيد إطلاق صحيح، لأن: (الشريعة قد يراد بها ما شرعه الله لنبيه-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-من عقائد، أو: ما شرعه من العمل، وقد يراد بها الأمران كلاهما، وممن أطلق اسم الشريعة على هذا العلم أبو بكر الآجري) في كتابه: (الشريعة) ، وكتب عليه ربيع المدخلي تعليقات طفيفة كلها سب وشتم للمجاهدين، والصالحين، وخرج في أربعة مجلدات تحت عنوان: (الذريعة إلى بيان مقاصد كتاب الشريعة) من منشورات: الميراث النبوي للنشر والتوزيع، وكذلك ابن بطة في كتابه: (الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة) ، ويسمى: (الإبانة الكبرى) تحقيق: سيد عمران، من مطبوعات: دار الحديث بالقاهرة.
ومنه قول شيخ الإسلام ابن تيمية في: (مجموع الفتاوى) (4/ 180) -نقلًا عن السمعاني: (واعلم أن السنة طريقة رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-والتسنن بسلوكها، وهي أقسام ثلاثة:
1 -أقوال،
2 -وأعمال،