فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 349

(وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب) (غافر: 27) .

و «نيرون» الذي أحرق روما، و «لينين» الذي قال في بعض رسائله إلى مكسيم جوركي: إن قتل ثلاثة أرباع العالم يهون في سبيل أن يصبح الربع الباقي شيوعيًا.

والمذابح التي صنعها الماديون الشيوعيون في الموصل وكركوك والعراق من دفن الناس أحياء، وجر الجثث في الشوارع (السحل) أوضح شاهد على جمود القلوب عند الماديين.

وثورة المجر وما أريق فيها من دماء دليل آخر (وما يريقه الشيوعيون في أفغانستان المسلمة الآن -1980- من دماء المسلمين أقوى دليل على ذلك -"الناشر") .

بل ما يحدث من الشيوعيين أنفسهم بعضهم لبعض دليل واضح على أن قلوبهم كالحجارة، أو أشد قسوة، كتب الصحفي المعروف «علي أمين» (كتاب «أفكار للبيع» ص 141 تحت عنوان: «أنصار الطغاة» لعلي أمين) يقول: في كتاب «ماذا يحدث للشيوعيين» الذي ألَّفه الكاتب الروسي «ميشيل باديف» إحصاء غريب عن عدد الذين أعدمهم ستالين من أنصاره بعد وفاة لينين.

فقد أعدم ستالين جميع أعضاء أول مجلس إدارة الحزب اجتمع بعد وفاة لينين، وأجمع على انتخاب ستالين.

وأعدم كل وزراء لينين واتهمهم بالخيانة.

وأعدم 80 بالمائة من سكرتيري اتحادات العمال الذين اجتمعوا وباركوا انتخابه.

وأعدم 15 عضوًا من الـ 27عضوًا الذين تألفت منهم اللجنة التي وضعت دستور 1936.

وأعدم 43 سكرتيرًا من 53سكرتيرًا، الذين يشرفون على تنظيمات الحزب الشيوعي.

وأعدم 70 من 80 عضوًا من أعضاء مجلس الدفاع السوفييتي.

وأعدم ثلاثة مارشالات من خمسة مارشالات في الجيش الأحمر.

وأعدم 9 وزراء من الـ 11وزيرًا الذين كان يتألف منهم مجلس وزرائه عام 1936.

وأعدم 60 بالمائة من قواد الجيش الأحمر وثلاثين ألف موظف من موظفي الحكومة.

وهكذا كان النظام الشيوعي يأكل نفسه بنفسه بسرعة منقطعة النظير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت