فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 349

له، وجعلهم حفظة له في منامه ويقظته، وظعنه وإقامته .. وأنزل إليه وعليه كتبه، وأرسله وأرسل إليه، وخاطبه وكلمه منه واليه.. فللإنسان شأن ليس لسائر المخلوقات" (مدارج السالكين ج1 هي 210 مطبعة السنة المحمدية) ."

هذه هي معاني الكرامة والعزة التي تغرسها العقيدة في قلب المؤمن باعتباره"إنسانًا"ولكنه بوصفه"مؤمنًا"يشعر بمعان أعمق، وعزة أشمخ، ويسمو به إيمانه إلى سماء عالية لا يسعى إليها على قدم ولا يطار على جناح؟

وهو بوصفه عضوًا في أمة الإيمان - يشعر بكرامة أكبر وعزة أخرى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) (آل عمران: 110) (وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس) (البقرة: 143) (هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج) (الحج: 78) .

يشعر المؤمن بالعزة التي سجلها الله في كتابه للمؤمنين مقرونة بالعزة لنفسه ولرسوله، (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) (المنافقون: 8) .

ويشعر بأنه كتب له الكرامة والحرية التي بها يعلو ولا يعلى، ويسود ولا يساد: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلًا) (النساء:141) .

ويشعر أن في ولاية الله البر الكريم، ولاية المعونة والنصرة، والرعاية والهداية. (ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم) (محمد: 11) .

(الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور، والذين كفروا أولياؤهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت