(هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانًا مع إيمانهم) . (الفتح: 4)
منذ أعوام قرأت في مجلة «المختار» كلمة ناضرة لأحد الأطباء اللامعين في أمريكا، قال فيها:
"وضعت مرة وأنا شاب جدولًا لطيبات الحياة المعترف بها، فكتبت هذا البيان بالرغائب الدنيوية: الصحة، والحب، والموهبة، والقوة، والثراء، والشهرة، ثم تقدمت بها في زهو إلى شيخ حكيم."
فقال صديقي الشيخ: جدول بديع، وهو موضوع على ترتيب لا بأس به، ولكن يبدو لي أنك أغفلت العنصر المهم الذي يعود جدولك بدونه عبثًا لا يطاق، وضرب بالقلم على الجدول كله، وكتب كلمتي:"سكينة النفس"وقال: هذه هي الهبة التي يدخرها الله لأصفيائه، وإنه ليعطي الكثيرين الذكاء والصحة، والمال مبتذل، وليست الشهرة بنادرة، أما سكينة القلب، فإنه يمنحها بقدر.
وقال على سبيل الإيضاح: ليس هذا برأي خاص لي، فما أنا إلا ناقل