ويعرف هذا الحامض بالحامض النووي الرايبوزي منقوص الأكسجين Deoxyribonucleic) ) ويرمز له بالحروف ( DNA ) وتظهر أهمية بصمة هذا الحامض في التحقيق الجنائي، إذ يمكن التعرف بواسطتها على المجرمين المشتبه بهم في كثير من الجرائم كالقتل والاغتصاب والسرقة وغيرها، وذلك عن طريق آثارهم ومخلفاتهم البيولوجية في مسرح الحادث مثل: الدماء والشعر والأنسجة، حيث نستطيع تحديد بصمة الحامض النووي من هذه المخلفات والآثار ومطابقتها مع بصمة الحامض النووي المأخوذة من المشتبه فيه (1) .
(1) - أنظر: الأدلة الجنائية 108، 116.