فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 788

1 -التعريف:

لم أجد للقات ذكرًا في معاجم اللغة لكن ربما يكون اسمه مشتقًا من القوت وهو ما يسد الرمق ، فقد ورد في لسان العرب ، القُوتُ: ما يُمْسِكُ الرَّمَقَ من الرِّزْق. وتَقَوَّتَ بالشيء ، واقْتاتَ به واقْتاتَهُ: جَعَلَه قُوتَه (1) .

ونبات القات: شجر كثير الانتشار خاصة في الصومال ، والحبشة واليمن، وبعض مدن المملكة المتاخمة للحدود اليمنية ، كمنطقة جازان ، وفيفا.

وللقات مفعول ينعش متعاطيه لمدة ساعتين تقريبا، بعدها يصيبه نوع من التخدير والفتور، ويكون تعاطيه عن طريق المضغ، مصحوبا أحيانا بتدخين الشيشة (2) .

2 -حكم استعمال القات:

لا يجوز استعمال القات لما فيه من أضرار في الدين والبدن والمال والوقت، فهو مفتر، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر، وفي العكوف عليه تضييع للصلاة ، وللوقت.

قال الشيخ/ زيد المدخلي: ( إن في العكوف على أكله تضييعا للصلاة، وهذا ثابت بالمشاهدة لمن يتعاطون أكل هذه الشجرة المشؤومة، فإن وقت الفريضة يخرج وهم عكوف في مجالسهم حفاظا على امتداد الكيف لأن إخراج القات من الفم من أجل إجراء عملية الطهارة وأداء الصلاة يتنافى مع امتداد الكيف في مفهومهم) (3) .

3 -التحقيق في قضايا القات:

(1) - أنظر لسان العرب مادة ( قوت )

(2) - الموقف الحق، صفحة (31 )

(3) - الموقف الحق، صفحة (32 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت