1 -التعريف:
السُّلْطَةُ في اللغة: القوة والقهر، قال ابن فارس: السين واللام والطاء: أصلٌ واحد، وهو القوّة والقهر. ومن ذلك السَّلاطة، من التسلط وهو القَهْر، ولذلك سمّي السُّلْطان سلطانًا. وفي القاموس المعتمد: السُّلْطَةُ بالضم القدرة، والملك؛ والسُّلطان: الحجة، والقدرة، والمَلِك (1) .
وفي الاصطلاح: هي السيطرة والتمكن والقهر والتحكم ومنه السلطان وهو من له ولاية التحكم والسيطرة في الدولة (2) .
2 -أنواع السلطة:
الأصل في الإمام - ولي الأمر - أن يباشر إدارة الدولة بنفسه, ولكن لما كان هذا متعذرًا مع اتساع الدولة وكثرة وظائفها, وتعدد السلطات فيها جاز له أن ينيب عنه من يقوم بهذه السلطات من ولاة , وأمراء , ووزراء , وقضاة , وغيرهم , ويعينهم وكلاء عنه في إدارة ما يوكل إليهم من أعمال، وهو المرجع لهم فيما أسند إليهم من سلطة.
وقد بينت المادة ( الرابعة والأربعون ) من النظام الأساسي للحكم السلطات التي تتكون منها الدولة السعودية، وبينت أن الملك هو مرجع هذه السلطات، وذلك بالنص التالي:( تتكون السلطات في الدولة من:
1 -السلطة القضائية. 2 - السلطة التنفيذية. 3 - السلطة التنظيمية.
وتتعاون هذه السلطات في أداء وظائفها وفقا لهذا النظام وغيره من الأنظمة والملك مرجع هذه السلطات ) .
* أولا: السلطة القضائية:
(1) - معجم مقاييس اللغة، والقاموس المعتمد، مادة ( سلط ) .
(2) - الموسوعة الفقهية 6/216