1 -التعريف: -
التَّبَرُّج لغة: الظهور، جاء في لسان العرب التَّبَرُّج: إِظهار المرأَة زينتَها ومحاسنَها للرجال. وتَبَرَّجَتِ المرأَةُ: أَظهرت وَجْهَها. وإِذا أَبدت المرأَة محاسن جيدها ووجهها، قيل: تَبَرَّجَتْ (1) .
وفي الاصطلاح: التبرج إظهار الزينة للرجال الأجانب.
قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: { غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ } [ النساء آية 60 ] أي غير مظهرات ولا متعرضات بالزينة لينظر إليهن ، فإن ذلك من أقبح الأشياء وأبعدها عن الحق. وأصل التبرج: التكشف والظهور للعيون (2) .
2 -بم يكون التبرج ؟
يكون التبرج بإظهار الزينة والمحاسن ، من البدن: كالوجه، والعنق، والصدر، والشعر، ورفع الصوت، وجميع ما يتعلق بذلك من زينة، ويكون بالتبختر والاختيال، والتثني في المشي ، ولبس الرقيق من الثياب الذي يصف بشرتها ، ويبين مقاطع جسمها، إلى غير ذلك مما يبدو منها مثيرا للغرائز ومحركا للشهوة.
قال ابن العربي رحمه الله: (من التبرج أن تلبس المرأة ثوبا رقيقا يصفها، وهو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: { رب نساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات ، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها } (3) . وإنما جعلهن كاسيات ; لأن الثياب عليهن، وإنما وصفهن بعاريات لأن الثوب إذا رق يكشفهن; وذلك حرام ) (4) .
3 -حكم التبرج:
(1) - لسان العرب مادة ( برج ) .
(2) - تفسر القرطبي 12/308
(3) - الحديث قي مسند الإمام أحمد برقم ( 7043، 8451) وفي صحيح مسلم برقم ( 2128) وفي الموطأ برقم ( 1694 ) .
(4) - أحكام القرآن 3/419