قال ابن منظور: الشَّعْوَذَةُ: خِفَّةٌ في اليد وأَخْذٌ كالسحر يُرى الشيءَ بغير ما عليه أَصله في رأْي العين؛ ورجل مُشَعْوِذٌ ومُشَعْوَذٌ وليس من كلام البادية. والشَّعْوَذَةُ: السُّرْعَةُ، وقيل: هي الخفة في كل أَمْرٍ (1) .
ب - النشرة:
النشرة ضرب من الرقية والعلاج يعالج به من كان يظن أن به مسا من الجن؛ سميت نشرة لأنه ينشر بها ما خامره من الداء، أي يكشف ويزال، قال الحسن: النشرة من السحر ؛ وفي الحديث أنه سئل صلى الله عليه وسلم عن النشرة، فقال: { هي من عمل الشيطان } (2) .
ج - العزيمة:
العزيمة من الرقى التي كانوا يعزمون بها على الجن، وجمعها، عزائم، يقال: عزم الراقي: كأنه أقسم على الداء، وأصلها فيما ذكره القرافي: الإقسام والتعزيم على أسماء معينة زعموا أنها أسماء ملائكة وكَّلهم سليمان بقبائل الجان، فإذا أقسم على صاحب الاسم ألزم الجن بما يريد.
ويوجد في هذا الزمان بعض الدجالين الذين يكتبون بعض الخطوط والطلاسم بماء الورد والزعفران على ورق أبيض ويبيعونها للعامة خاصة النساء ويزعمون أن فيها شفاء.
د - الرقية:
الرقية وجمعها الرقى، وهي ألفاظ خاصة يحدث عند قولها الشفاء من المرض، إذا كانت من الأدعية الشرعية التي يتعوذ بها من الآفات من الصرع والحمى، وفي الحديث { أعرضوا علي رقاكم } (3) وفي حديث آخر { لا رقية إلا من عين أو حمة } (4) ؛ ومن الرقى ما ليس بمشروع كرقى الجاهلية ، وكل ما أفضى إلى الأمور الشركية من الرقي فهو محرم.
هـ - الطلسم:
الطلسمات أسماء خاصة كانوا يزعمون أن لها تعلقا بالكواكب، تجعل في أجسام من المعادن أو غيرها، ويزعمون أنها تحدث آثارا خاصة.
(1) - لسان العرب مادة ( شعذ )
(2) - رواه الإمام أحمد في المسند الحديث رقم (14167 ) ، وأبو داود برقم ( 3868 ) ، وابن أبي شيبة الحديث رقم (2351) .
(3) - الحديث في صحيح مسلم برقم ( 2200 ) .
(4) - صحيح البخاري الحديث رقم ( 5378 ) وصحيح مسلم الحديث رقم ( 220 ) .