2 -جمعت المصطلحات والألفاظ التي يكثر تداولها في المجال الجنائي، ورتبتها ترتيبًا هجائيًا يبدأ بحرف الألف، وينتهي بحرف الياء، وذلك لكي يسهل على الباحث الوصول إلى المصطلح الذي يريده بكل يسر وسهولة.
3 -عرَّفت كل مصطلح من المصطلحات التي أوردتها في اللغة والاصطلاح، ثم أوردت ما يندرج تحته من أحكام معنونة بعناوين مكتوبة بخط بارز. فمثلا: من أراد الإطلاع على الأحكام المتعلقة بالزنا، يذهب إلى حرف الزاي مادة ( زنا ) وتحتها: تعريف الزنا، وحكمه، وأضراره، ومعنى الإحصان، وعقوبة الزنا...الخ.
4 -عند ذكر أقوال العلماء وفقهاء المذاهب أوردت العبارات كاملة بنصها وبلفظ قائلها، وابتعدت بقدر المستطاع عن إيراد النص بالمفهوم وفي ذلك فائدة غير خافية.
5 -كتبت الآيات القرآنية الكريمة بالرسم العثماني، ليكون ذلك أسلم من الخطإ وعزوت الآيات إلى السور.
6 -خرَّجت الأحاديث النبوية الشريفة من كتب السنة.
7 -خرَّجت أقوال العلماء وفقهاء المذاهب من كتبهم وحرصت أن يكون النص منقولا من كتب المذاهب المعتمدة.
8 -أوردت تحت كل مصطلح النصوص ذات العلاقة من الأنظمة والتعاميم وقرارات هيئة كبار العلماء ، وقرارات المجمع الفقهي.
9 -أخيرًا أود أن أنبه إخواني القراء الكرام أن هذا عمل بشري يعتريه النقص من جميع الوجوه ، ومع أنني بذلت ما في وسعي لإيراد أكبر عدد ممكن من المصطلحات الجنائية التي يكثر استعمالها وما يتعلق بها، إلا أنني لا أدعي الحصر والإحاطة بذلك ، فالرجاء من إخواني الكرام أن يصفحوا عن التقصير، ويصلحوا الخطأ ، ويسعفوني بما لديهم من ملاحظات وتوجيهات ، ليتم استدراكها في الطبعات اللاحقة فالمؤمن ضعيف بنفسه قوي بإخوانه ، والله المستعان ، ومنه نرجوا العون والغفران لنا ، ولجميع المسلمين.
وفي الختام أسال الله سبحانه وتعالى أن ينفع بهذا البحث، وأن يجعله عونا لي ولإخواني من القضاة والمحققين ورجال الضبط، وجميع المختصين.