7 -العمالة الأجنبية الوافدة إلى البلاد: تعتبر العمالة الأجنبية الوافدة من أخطر المصائب على المجتمعات المحافظة، وذلك لأن هذه العمالة تنقل معها أفكارها وعاداتها وتقاليدها، بل ربما يكون معظمهم قد كلف بالحضور إلى البلاد الإسلامية من أجل اجتذاب الشباب المسلم إلى هاوية المخدرات والمسكرات، والرذائل، قاصدين بذلك إضعاف المجتمعات المسلمة وطمس هوية الدين والكرامة لديهم.
8 -التقليد الأعمى ومجاملة الآخرين: فشعور الإنسان بالنقص في ذاته يدفعه إلى تقليد من يظن فيهم الكمال تقليدا أعمى، حتى إن بعضهم يعجبه المطرب الفلاني فيقلده، وبعضهم يعجبه اللاعب الفلاني فيقلده، بصرف النظر عن سلوك هذا المقلَّد، وربما أعجب الشخص بمجرم شاهده في فلم، أو قرأ عنه في صحيفة، فكان همه الشاغل هو تقليد هذا المجرم تقليدا أعمى، فكان ذلك سببا لوقوعه في هاوية المخدرات.
9 -رواج بعض الأفكار الكاذبة عن المخدرات: فمروجو المخدرات يروجون لها دعايات كاذبة ومزيفة، فيوهمون ضحاياهم أن هذا الصنف من المخدر يقوي الجنس، وهذا الصنف يجلب المتعة والسرور، وصنف آخر يساعد على النشاط واستذكار الدروس، وآخر يساعد سائقي سيارات الأجرة على مواصلة سفرهم دون تعب ولا ملل، ويساعدهم على قيادة السيارة على الطرق الطويلة دون حدوث تعب أو نعاس أو نوم؛ وهكذا يجذب المروجون ضحاياهم ويوقعونهم في شرك المخدرات.
10-الاستعمار الأجنبي: تعتبر المخدرات من الأسلحة الفتاكة في أيدي المستعمرين، حتى قال قائلهم: (... اغزوا البلاد الإسلامية بالمخدرات والمسكرات والجنس ، تحققوا مطالبكم..) ؛ وذلك لقناعتهم وعلمهم بالدمار الذي ينتج عن المخدرات، لاسيما وأنها مسلطة على العقل البشري، فلك أخي الحبيب أن تتخيل إنسانا يمشي بلا عقل.
6 -طرق مكافحة المخدرات: