فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12753 من 35630

هنا في هذا البلد الأجنبي وهي مسلمة وقبلت الزواج مني وأنا قبلت الزواج منها ولكن بغير شهود فهل يعتبر الزواج صحيحًا أم يجب إعادته وإن كان كذلك فهل يجب أن اطلقها قبل أن أعيده؟ ولا نريد عمل حفل زواج،.

جزاكم الله كل خير.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الشارع سد جميع الذرائع المفضية إلى الوقوع في الرذيلة، فحرم الاختلاط والاختلاء بالأجنبية، وأوجب غض البصر، وحرم عليها الخضوع في القول، والخروج من بيتها متزينة متعطرة، كل ذلك سدا لباب الفنتة والوقوع فيما لا تحمد عقباه، إذا علمت هذا أخي السائل فاعلم أنه يجب عليك التوبة قبل كل شيء لما أقدمت عليه من السكنى مع الأجنبية، والذي لا محالة هو الطريق المؤدي إلى الحرام واتباع خطوات الشيطان، ثم إنما عالجت به الموضوع مما أسميته بالزواج منها بدون ولي ولا شهود حرام، فلتتب إلى الله تعالى من هذه المعصية ولتبتعد عن هذه المرأة فلا يجوز لك الاستمرار على هذه الوضعية، لكن إذا أردت أن تشرع بقاءك مع هذا المرأة فلتتزوج بها بولاية وليها وبحضرة الشهود، فإن لم يكن لها ولي فالقاضي الشرعي أومن يقوم مقامه، ولا يحق لأي امرأة أن تزوج نفسها بدون ولي أمرها، لقوله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل فنكاحها باطل فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها إلى آخر الحديث .

رواه الترمذي وأبو داوود و ابن ماجه، ولمزيد الفائدة في هذا الموضوع وما يترتب فيه تراجع الفتوى رقم:16056، والفتوى رقم: 17568.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

بعد تمام العقد أرادت العروس العدول عنه فماذا تصنع؟

تاريخ الفتوى: ... 22 ربيع الأول 1425 / 12-05-2004

السؤال

تم زواج شرعي أي الفاتحة بوجود موكل العروس و الشهود والصداق و المهر بعد هذا أراد ت العروس العدول و فسخ هذا العقد ما الواجب فعله شرعا.؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان الزواج قد تم بشروطه والتي من أهمها الولى والشهود فإنه لا يحق لأحد من الطرفين فسخه بدون مسوغ لذلك، لكن إذا كرهت المرأة زوجها لخلقه أو خلقه أو دينه وخشيت أن لا تودى حق الله تعالى في طاعته جاز لها أن تطلب منه الخلع، وإن لم تكن كراهتها له ناتجة عن شيء مما ذكرنا فإن طلب الطلاق حرام عليها فقد روى أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه ابن ماجه وابن جرير والحاكم وصححه والبهيقى عن ثوبان قال قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما امراة سألت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت