فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12757 من 35630

وتترك الأولاد وأنا أحبه وآمنة على نفسي وأخشى الله وأخشى على أبي وأخشى من نفسي وأريد أن أتزوج .

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن ييسر أمرك ويبعد عنك الشياطين، ثم اعلمي هداك الله أنك قد أتيت ذنبا عظيما بإنشائك علاقة آثمة مع من ذكرت، وما قمت به من تبادل أحاديث الغرام معه أو نحو ذلك من المحرمات، وذلك لأن الشرع الحكيم قد شدد التحريم في هذا النوع من العلاقات بين الرجل والمرأة خارج نطاق الزوجية، وانظري الفتوى رقم: 10570.

وعليه، فالواجب عليك التوبة مما مضى وقطع الصلة بهذا الرجل تماما حتى يتقدم إلى خطبتك من أبيك، ولا مانع من أن يكون الزواج عرفيا كما ذكرت إذا استوفى شروط النكاح وأركانه، ومنها الولي، وقد بينا الشروط والأركان في الفتوى رقم: 5962، لكن الذي فهمناه من سؤالك أنك تودين الزواج من هذا الرجل بدون علم وليك، فإن كان كذلك، فلا يجوز لك الإقدام على ذلك، وإن حصل فالنكاح باطل لوقوعه بدون ولي.

وعلى هذا، فإن كان الدافع لفعل ذلك هو الخوف من عدم موافقة أبيك، فعليك أن تواجهيه برغبتك في الزواج من هذا الرجل إن كان مرضيا في دينه وخلقه، وابذلي كل استطاعتك في إقناعه بذلك، ووسطي كل من ترين أن له تأثيرا عليه، فإن وافق فاحمدي ربك، وإلا، فعليك بالصبر والرضا برأي أبيك إلا إذا ثبت عضله حقيقة وخفت على نفسك الوقوع في الحرام، ففي هذه الحالة يمكنك الذهاب إلى القاضي ليتولى تزويجك.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

عدم دفع الصداق عند العقد لا يؤثر في صحة النكاح

تاريخ الفتوى: ... 06 ربيع الأول 1425 / 26-04-2004

السؤال

تزوجت رجلًا لمدة 5 شهور زواجًا عرفيًا وتوفرت فيه الشروط والواجبات والأركان ما عدا الصداق ووعدني بالمهر في حالة توافر المال معه، وكتب الصداق خمسة آلاف، والمؤخر خمسة آلاف، ثم أجبرته على الطلاق لأنه غير عادل معي مثل زوجته الأخرى، وطلقني طلقتين وجعلته يقطع الورقة التي بيننا وبعد عشرين يومًا من الطلاق طلب مني الرجوع إليه وأنا أريد أن أعرف كيف يكون الرجوع إليه، وهل يمكن أن يأتي بشاهدين ويمضوا على ورقة ويصح الرجوع أرجو منكم أن تفيدوني؟ وجزاكم الله خيرًا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت