فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 384

فصل في الأحكام

الحُسْنُ والقُبْحُ بمعنى ملائمة الطبع ومنافرته، وكونه صفة كمال ونقص: عقلي. وبمعنى المدح والثواب، والذم والعقاب: شرعي؛ فلا حاكم إِلا اللَّه تعالى.

فالعقل لا يُحسِّن ولا يُقبِّح. ولا يُوجِب ولا يحرِّم عند أحمد، وأكثر أصحابه [1] ، والأشعرية. قال ابن عَقِيل: وأهل السنة، والفقهاء.

وخالف التميمي، وأبو الخَطَّاب، والشيخ، وابن القيم، والحنفية، والمعتزلة، والكَرَّامية.

وللمالكية، والشافعية، وأهل الحديث قولان [2] .

فقدماء المعتزلة: لذاته. وقيل: بصفة لازمة. وقيل: به في القبيح.

والجُبَّائية بصفة عارضة [3] .

فائدة:

قال ابن عَقِيل: لا يرد الشرع بما يخالف العقل اتفاقًا. وقاله التميمي إِلا بشرط منفعة تزيد [4] في العقل على ذلك الحكم. وقاله القاضي، وأبو الخَطَّاب، والحَلْواني،

(1) راجع: المرجع السابق (1/ 149) .

(2) راجع: المرجع السابق (1/ 153 - 154) .

(3) راجع: المرجع السابق (1/ 155) .

(4) كتب بجوارها في الهامش بخط صغير: (مثال الزيادة في العقل على ذلك الحكم: ذبح الحيوان، والبط، والفصد) . وراجع: التحبير (2/ 726) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت