فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 384

فصل

الدَّلالة [1] : مصدر دلَّ، وهي ما يلزم من فهمه فهم شيءآخر.

فاللفظية: طبعية وعقلية ووضعية، وهي كون اللفظ إذا أُطلِق فهم المعنى الذي له بالوضع. فدلالته الوضعية على مسماه: مطابقة، وعلى جزئه: تضمن، وعلى لازمه الخارج، وقيل: الذهني: التزام [2] .

وهي عقلية [3] ، وقال الرازي وغيره: والتضمن أيضًا، وقيل: الثلاثة لفظية.

والمطابقة أعم، ويوجد معها تضمن بلا التزام، وعكسه، وقال الرازي: الالتزام لازم لها، وهما أعم من التضمن [4] .

وغير اللفظية: وضعية وعقلية.

والدلالة باللفظ: استعماله في الحقيقة والمجاز.

والملازمة: عقلية وشرعية وعادية، وتكون قطعية وضعيفة جدًّا، وكليَّة وجزئيَّة.

(1) الدَّلالة -بتثليث الدال، والأفصح الفتح- بها اللغة: العلامة، وفي اصطلاح الأصوليين- وهو المراد هنا: كون الشيء بحيث يلزم من فهمه فهمُ شيءٍ آخر، فالشيء الأول هو الدال، والشيء الثاني هو المدلول. انظر: لسان العرب (11/ 246) ، مادة (دلل) ، ط. دار صادر - بيروت، الطبعة الأولى، تشنيف السامع بجمع الجوامع للزركشي (1/ 334) ، ط. مؤسسة قرطبة بالقاهرة، بتحقيق الدكتور/ عبد اللَّه ربيع، والدكتور/ سيد عبد العزيز، الطبعة الثالثة سنة 1419 هـ، شرح الكوكب المنير (1/ 125) .

(2) راجع: أصول ابن مفلح (1/ 56) .

(3) انظر: المرجع السابق (1/ 56) .

(4) انظر: أصول ابن مفلح (1/ 56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت