هو علاء الدين أبو الحسن علي بن سليمان بن أحمد بن محمد المرداوي السعدي، ثم الصالحي الحنبلي [1] .
ويطلق عليه المتأخرون كصاحب"الإقناع"، و"المنتهى"، ومن بعدهما:"القاضي"، وكذلك يلقبونه بـ"المنقِّح"؛ لأنه نقَّح"المقنع"في كتابه"التنقيح المشبع"-كما سيأتي، كما يسمونه"المجتهد في تصحيح المذهب" [2] .
ولد المرداوي سنة (817 هـ/ 1414 م) بمَرْدا -وهي قرية صغيرة قرب نابلس بفلسطين [3] .
(1) راجع: الضوء اللامع للسخاوي (5/ 225) ، الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد لابن عبد الهادي ص (99 - 100) ، معجم الكتب له أيضًا ص (107) ، المنهج الأحمد للعليمي (5/ 290) ، شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد (4/ 340) ، السحب الوابلة لابن حميد ص (296، 298) ، البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع للشوكاني (1/ 446) ، ط. مطبعة السعادة بمصر، الطبعة الأولى سنة 1348 هـ، هدية العارفين للبغدادي (1/ 736) ، الدر المنضد لعبد اللَّه بن علي بن حميد ص (52) ، بتحقيق جاسم الدوسري، ط. دار البشائر الإسلامية - بيروت، الطبعة الأولى 1410 هـ/ 1990 م، مختصر طبقات الحنابلة للشطي ص (76) ، الأعلام للزركلي (4/ 292) ، معجم المؤلفين (7/ 102) ، فهرس المخطوطات المصورة بمعهد المخطوطات العربية لفؤاد سيد (1/ 329) ، مفاتيح الفقه الحنبلي، للدكتور/ سالم علي الثقفي (2/ 174) .
(2) راجع: معجم الكتب ص (107) ، المنهج الأحمد (5/ 290) ، المدخل لابن بدران ص (409) ، مفاتيح الفقه الحنبلي (2/ 174) .
(3) راجع: المنهج الأحمد (5/ 290) ، شذرات الذهب (4/ 340) ، مختصر طبقات الحنابلة للشطي ص (76) ، الأعلام (4/ 292) ، معجم المؤلفين (7/ 102) . ومَرْدَا بفتح الميم، والقصر. انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي (5/ 104) ، ط. دار الفكر - بيروت، بدون تاريخ.