فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 384

فصل

إذا اتحد اللفظ ومدلوله واشترك في مفهومه كثير ولو بالقوة فكُلِّيٌّ [1] ، وهو ذاتي وعرضي.

فإن تفاوت فمُشكِّك، وإلا فمتواطئ، وإن لم يشترك فجزئي، كمُضْمَر في الأصح، ويسمى النوع جزئيًا إضافيًا [2] .

وإن تعددا فمتباينة تفاصلت أو تواصلت.

وإن اتحد اللفظ وتعدد المعنى إن كان حقيقة للمتعدد فمُشْتَرَكٌ مطلقًا، وإلا فحقيقة ومجاز.

وعكسه مترادفة، وكلها مشتق وغير مشتق، صفة وغير صفة [3] .

ويكون اللفظ الواحد متواطئًا ومشتركًا. ومتباينًا ومترادفًا باعتبارات.

فائدة:

العَلَم: اسم يعين مسماه مطلقًا، فإن كان التعيين خارجيًّا فعلم شخص، وإلا فعلم جنس، والموضوع للماهية من حيث هي اسم جنس.

فصل

أصحابنا والحنفية والشّافعيّة: المشترك واقع لغة [4] جوازا تباينًا أو تواصلًا بكونه جزءًا لآخر، أو لازمه.

(1) راجع: المرجع السابق (1/ 57) .

(2) راجع: المرجع السابق (1/ 58 - 59) .

(3) راجع: المرجع السابق (1/ 60) .

(4) راجع: أصول ابن مفلح (1/ 60) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت