فصل
إذا اتحد اللفظ ومدلوله واشترك في مفهومه كثير ولو بالقوة فكُلِّيٌّ [1] ، وهو ذاتي وعرضي.
فإن تفاوت فمُشكِّك، وإلا فمتواطئ، وإن لم يشترك فجزئي، كمُضْمَر في الأصح، ويسمى النوع جزئيًا إضافيًا [2] .
وإن تعددا فمتباينة تفاصلت أو تواصلت.
وإن اتحد اللفظ وتعدد المعنى إن كان حقيقة للمتعدد فمُشْتَرَكٌ مطلقًا، وإلا فحقيقة ومجاز.
وعكسه مترادفة، وكلها مشتق وغير مشتق، صفة وغير صفة [3] .
ويكون اللفظ الواحد متواطئًا ومشتركًا. ومتباينًا ومترادفًا باعتبارات.
فائدة:
العَلَم: اسم يعين مسماه مطلقًا، فإن كان التعيين خارجيًّا فعلم شخص، وإلا فعلم جنس، والموضوع للماهية من حيث هي اسم جنس.
فصل
أصحابنا والحنفية والشّافعيّة: المشترك واقع لغة [4] جوازا تباينًا أو تواصلًا بكونه جزءًا لآخر، أو لازمه.
(1) راجع: المرجع السابق (1/ 57) .
(2) راجع: المرجع السابق (1/ 58 - 59) .
(3) راجع: المرجع السابق (1/ 60) .
(4) راجع: أصول ابن مفلح (1/ 60) .