فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 384

وابن القيم [1] : من واضع واحد.

وقوم: في القرآن [2] ، وقوم: وفي الحديث. وقيل: واجب الوقوع.

فصل

أصحابنا والحنفية والشافعية: المترادف واقع [3] ، ومنع ثعلب، والمُبرِّد، وابن فارس [4] ، والزَّجَّاج [5] مطلقًا، والرازي: في الشرعية. وقيل: لم يقع.

= و"الرَّد على سيبويه"، و"شرح لامية العرب"، و"المذكر والمؤنث"، و"المقتضب"، وغيرها. راجع ترجمته في: سير أعلام النبلاء (13/ 576 - 577) ، شذرات الذهب (1/ 190 - 191) .

(1) هو: شمس الدين، أبو عبد اللَّه، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، مولده في دمشق سنة (691 هـ) ، تتلمذ لشيخ الإسلام ابن تيمية حتى كان لا يخرج عن شيء من أقواله، وكان حسن الخلق، محبوبًا عند الناس. توفي سنة (751 هـ) . وله تصانيف كثيرة، منها:"إعلام الموقعين"، و"الطرق الحكمية في السياسة الشرعية"، و"شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل"، وغيرها. راجع ترجمته في: الدرر الكامنة (5/ 137 - 140) ، النجوم الزاهرة (10/ 249) ، شذرات الذهب (3/ 168 - 170) .

(2) انظر: أصول ابن مفلح (1/ 61) .

(3) انظر: أصول ابن مفلح (1/ 65) .

(4) هو: أبو الحسين، أحمد بن فارس بن زكريا، القزويني الرازي المحدث، ولد سنة (329 هـ) ، كان رأسًا في الأدب، مناظرًا متكلمًا على طريقة أهل الحق، ومذهبه في النحو على طريقة الكوفيين، وكان شافعيًّا ثم تحول مالكيًّا، توفي سنة (395 هـ) . من مؤلفاته:"المجمل"، و"فقه اللغة"، و"ذم الخطأ في الشعر"، و"معجم مقاييس اللغة". راجع ترجمته في: وفيات الأعيان (1/ 118 - 120) ، سير أعلام النبلاء (17/ 103 - 106) ، الديباج المذهب ص (35) .

(5) هو: أبو إسحاق، إبراهيم بن محمد بن السري، الزجاج البغدادي، نحوي زمانه، ولد بمصر سنة (241 هـ) ، قال الخطيب:"كان من أهل الفضل والدين، حسن الاعتقاد، جميل المذهب". وكان يخرط الزجاج -أي يصنعه- ثم مال إلى النحو، فلزم المبرد الذي كان يعلم بالأجرة، فكان يعطيه كل يوم درهمًا، فنصحه في العلم حتى استقل، توفي سنة (311 هـ) . من مؤلفاته:"معاني القرآن"، و"الاشتقاق"، و"شرح أبيات سيبويه"، و"الأمالي"في الأدب واللغة، وغيرها. راجع ترجمته في: وفيات الأعيان (1/ 49 - 50) ، سير أعلام النبلاء (14/ 360) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت