فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 384

وتأتي بمعنى"مع"، و"أو"، وللقسم، و"رُبَّ"، والاستئناف، والحال.

والفاء العاطفة: للترتيب والتعقيب عند الأربعة وغيرِهم [1] . كلٌّ بحسبه عرفًا. وفي الواضح: لا تعقيب في {كُنْ فَيَكُونُ} [2] . وقيل: كـ"ثم"، وقيل: لا ترتيب. وتأتي سببية، ورابطة. وقيل: وزائدة.

و"ثُمَّ": للتشريك في الأصح، وللترتيب بمهلة عند الأربعة وغيرهم [3] . وقيل: كالواو. وفي التمهيد: تأتي كالواو، وقيل: كالفاء.

و"حتَّى": العاطفة للغاية لا ترتيب فيها. وقيل: كالفاء. وقيل: كـ"ثم"، وقيل: بينهما [4] .

ويشترط كون معطوفها جزءًا من متبوعه [5] ، أو كجزئه.

وتأتي لتعليلٍ، وقَلَّ لاستثناءٍ منقطعٍ.

و"مِنْ": لابتداء الغاية حقيقةً عند أصحابنا، وأكثرِ النحاة. وقيل: في التبعيض، اختاره ابن عَقِيل. وقيل: في التببين. ولها معان [6] .

و"إلى": لانتهاء الغاية [7] ، قال أبو الخَطَّاب، وابنُ عَقِيل، والمُوَفَّق، والكوفيون، وغيرُهم: وبمعنى"مع".

(1) راجع: المرجع السابق (1/ 138) .

(2) وردت في عدة مواضع، منها سورة البقرة: الآية (117) .

(3) راجع: أصول ابن مفلح (1/ 138) .

(4) راجع: المرجع السابق (1/ 139) .

(5) راجع: المرجع السابق.

(6) انظر: أصول ابن مفلح (1/ 140) .

(7) راجع: المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت