فائدة:
قال الشيخ: التوابع المخصصة، كبدل، وعطف بيان، وتوكيد، ونحوه، كاستثناء، والشروط المعنوية [1] بحرف الجر، أو بحرف العطف كالشرط [2] .
وتتعلق حروف الجر المتأخرة بالفعل المتقدم [3] . انتهى.
والإشارة بـ"ذلك"بعد جمل تعود إلى الكل، ذكره القاضي، وحفيده، وابن عَقِيل، وأبو البقاء [4] .
والتمييز بعد جمل: مقتضى كلام النحاة، وبعض الأصوليين عوده إلى الجميع، ولنا في الفروع خلاف.
فصل
التخصيص بالمنفصل: منه الحس، والعقل أيضًا، وشذ بعضهم، ومنع الشافعي من تسميته تخصيصًا، وهو لفظي في الأصح.
فصل
أصحابنا، والأكثر: إذا ورد عام وخاص مقترنين قُدِّم الخاص، وقيل: تعارضا في قدره، وإن لم يقترنا قُدِّم الخاص مطلقًا عند أصحابنا، والشافعي، وأصحابه، وغيرهم، وهو ظاهر كلام أحمد [5] .
(1) في أصول ابن مفلح (3/ 942) : (الشروط المعنونة) ، وأشار المحقق في الحاشية إلى أنها في نسخة (المعنوية) .
(2) انظر: المرجع السابق (3/ 942 - 943) .
(3) راجع: المرجع السابق (3/ 943) .
(4) راجع: المرجع السابق (3/ 943 - 944) .
(5) راجع: أصول ابن مفلح (3/ 949 - 950) .