باب
النهي: يقابل الأمر في حَدِّه وصيغته ومسائله وغيرها [1] .
ويرد لتحريم: {وَلَا تَقْتُلُوا} [2] ، وكراهة:"لَا يُمْسِكْ ذَكَرَه وَهُوَ يَبُولُ" [3] ، وتحقير: {لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ} [4] ، وبيان العاقبة: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا} [5] ، ودعاء: {لَا تُؤَاخِذْنَا} [6] ، ويأس: {لَا تَعْتَذِرُوا} [7] ، وإرشاد: {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ} [8] ، وأدب: {وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} [9] ، وتهديد:"لا تمتثل أمري"، وإباحة الترك: كنهي بعد إيجاب على رأي، والتماس: كقولك لنظيرك:"لا تفعل"، وتصبُّر: {لَا تَحْزَنْ} [10] ، وإيقاع الأمن: {لَا تَخَفْ} [11] ، وتسوية: {فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا} [12] [13] .
فإن تجردت فالتحريم، وقيل: الكراهة، وقيل: بينهما، وقيل: للقدر المشترك، وقيل: لأحدهما لا بعينه، وقيل: للإباحة، وقيل بالوقف، وتقدم نهي بعد أمر.
(1) راجع: أصول ابن مفلح (2/ 726) .
(2) سورة الأنعام: من الآية (151) ، وفي الأصل بدون الواو.
(3) رواه البخاري في الوضوء، باب النهي عن الاستنجاء باليمين، رقم (153) ، وباب لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال، رقم (154) ، ومسلم في الطهارة، باب النهي عن الاستنجاء باليمين، رقم (267) من حديث أبي قتادة مرفوعًا به.
(4) سورة الحجر: من الآية (88) .
(5) سورة إبراهيم: من الآية (42) ، وفي الأصل بدون الواو.
(6) سورة البقرة: من الآية (286) .
(7) سورة التوبة: من الآية (66) .
(8) سورة المائدة: من الآية (101) .
(9) سورة البقرة: من الآية (237) ، وفي الأصل بدون الواو.
(10) سورة التوبة: من الآية (40) .
(11) سورة النمل: من الآية (10) ، ووردت في مواضع أخرى.
(12) سورة الطور: من الآية (16) ، وفي الأصل بدون الفاء.
(13) راجع: أصول ابن مفلح (2/ 726 - 727) .