فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 384

وقال البغوي [1] ، وجمع: ما وراء العشرة، وهو أصح.

قال الشيخ: قال أئمة السلف: مصحف عثمان أحد الحروف السبعة [2] .

وهو حجة عند أحمد، وأبي حنيفة، والشافعي، وأكثر أصحابهم.

وعنه: لا. اختاره الآمدي وجمع، وحكي عن مالك، والشافعي.

فصل

الأصح أن المُحْكَم: ما اتضح معناه.

والمتشابِه: عكسه؛ لاشتراكٍ، أو إجمالٍ، أو ظهور تشبيه [3] .

وليس فيه ما لا معنى له، ولا عبرة بمن شَذَّ [4] ، ولا ما لا يُعنَى به غير ظاهره إِلا بدليل، خلافًا للمرجئة.

وفيه ما لا يفهم معناه إِلا اللَّه تعالى عند أصحابنا، وأبي الطِّيب، والرازي، والأكثر [5] .

قال ابن بَرْهان: يجوز عندنا.

وقال أبو المعالي، والقشيري: ما فيه تكليف يمتنع دوام إجماله، وإلا فلا، وهو مراد غيره.

(1) هو: الحسين بن مسعود بن محمد، المعروف بالفراء البغوي، الملقب بظهير الدين، الفقيه الشافعي، المحدث المفسر، ولد سنة (436 هـ) ، وكان بحرًا في العلوم. توفي سنة (510 هـ) بمرو الروذ. له مؤلفات كثيرة، منها:"التهذيب"في الفقه، و"شرح السنة"في الحديث، و"معالم التنزيل"في تفسير القرآن الكريم، و"المصابيح"، و"شمائل النبي المختار"وغير ذلك. راجع ترجمته في: وفيات الأعيان (2/ 136 - 137) ، سير أعلام النبلاء (19/ 439 - 443) ، طبقات الحفاظ ص (456 - 457) .

(2) انظر: أصول ابن مفلح (1/ 315) .

(3) أي: ظهور تشبيه في صفات اللَّه تعالى؛ كآيات الصفات وأخبارها.

(4) انظر: أصول ابن مفلح (1/ 316) .

(5) انظر: المرجع السابق (1/ 316 - 317) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت