فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 384

أو اسم وفعل من متكلم واحد، قاله البَاقِلَّاني، والغزالي، وابن مفلح [1] ، وغيرهم، وخالف جمع.

و"حيوان ناطق"، و"كاتب"في"زيد كاتب"لم يفد نسبة.

وغيرُ جملة بخلافه. ويسمى مفردًا أيضًا.

فيطلق المفرد على مقابل الجملة، ومقابل المثنى والجمع، ومقابل المركب.

ويراد بالكَلِمة: الكلامُ. وبالكلامِ: الكَلِمةُ، والكَلِمُ الذي لم يُفِد.

قال الشيخ: الكلام والقول عند الإطلاق يتناول اللفظ والمعنى جميعًا، كتناول"الإنسان"للروح والبدن، عند السلف والفقهاء والأكثر [2] .

وقال كثير من أهل الكلام: مسماه اللفظ. والمعنى مدلوله. وقاله النحاة؛ لتعلق صناعتهم باللفظ [3] .

وقال ابن كُلَّاب [4] وأتباعه: مسماه المعنى. وبعض أصحابه: مشترك بينهما. وعن الأشعري وغيره: مجاز في كلام اللَّه تعالى [5] .

(1) هو: شمس الدين، أبو عبد اللَّه، محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج المقدسي، أعلم أهل عصره بمذهب الإمام أحمد، ولد في بيت المقدس سنة (708 هـ) ، ونشأ به، وتوفي في دمشق سنة (763 هـ) . من تصانيفه:"كتاب الفروع"، و"النكت والفوائد السنية على مشكل المحرر لابن تيمية"، و"الآداب الشرعية"، وغيرها. راجع ترجمته في: المقصد الأرشد (2/ 517 - 520) ، شذرات الذهب (3/ 199 - 200) .

(2) انظر: أصول ابن مفلح (1/ 54) .

(3) انظر: المرجع السابق (1/ 55) .

(4) هو: أبو محمد، عبد اللَّه بن سعيد بن كُلَّاب القطان، المتكلم، قال السبكي:"وكُلَّاب بضم الكاف وتشديد اللام، قيل: لقب بها لأنه كان يجتذب الناس إلى معتقده إذا ناظر عليه كما تجتذب الكلاب الشيء". وأصحابه هم الكُلَّابية، أخذ عنه الكلام داودُ الظاهري. وتوفي سنة (245 هـ) . له من الكتب:"الصفات"، و"خلق الأفعال"، و"الرد على المعتزلة". راجع ترجمته في: سير أعلام النبلاء (11/ 174 - 176) ، طبقات الشافعية (2/ 78) .

(5) انظر: أصول ابن مفلح (1/ 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت