فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 384

فصل

مستند غير الصحابب أعلاه: قراءة الشيخ عند الأكثر، ثم قراءته عليه، وعن أبي حنيفة وغيره: هذه، وحكي اتفاقًا، وعن مالك مثله، والأشهر عنه: سواء، وعليه أشياخه، وأصحابه، وغيرهم.

ثم إن قصد إسماعه وحده، أو مع غيره قال: حدثنا، وأخبرنا، وقال، وسمعت، وأنبأنا ونبأنا قليل. وإن لم يقصد قال: حدث، وأخبر، وقال، وسمعته، وأنبأ ونبأ [1] .

ثم سماعه وهو صحيح عند الأربعة، والمعظم، وقيل: إن أمسك أصل، وقيل: لا.

وأرفعها"سمعت"، فـ"حدثنا"و"حدثني"، فـ"أخبرنا"، فـ"أنبأنا"و"نبَّأنا".

وله إذا سمع مع غيره قول"حدثني"، وعنه: أحب أن يقول:"حدثنا"، ووحده:"حدثنا"إتفاقًا [2] .

و"قال لي"ونحوه، كـ"حدثني"، وغالب استعماله مذاكرة.

وسكوته عند القراءة عليه بلا عارض، وقوله:"نعم"، كإقراره عند أصحابنا، والأكثر، ويقول فيهما:"حدثنا"و"أَخْبَرَنَا قراءة عليه"، ويجوز الإطلاق عند الأئمة الثلاثة، والخلال، وصاحبه [3] ، والقاضي، وغيرهم، وحكي عن الشافعية. وعنه: لا، كابن مَنْده [4] ، وغيره، كـ"سمعت"عند الأكثر، وعنه: يجوز"أخبرنا"لا"حدثنا"،

(1) انظر: المرجع السابق (2/ 587) .

(2) انظر: أصول ابن مفلح (2/ 588) .

(3) يعني: أبا بكر عبد العزيز بن جعفر، المعروف بغلام الخلال، وقد سبقت ترجمته.

(4) هو: أبو عبد اللَّه، محمد بن إسحاق بن محمد، المعروف بابن منده الأصبهاني، العبدي، كان من كبار حفاظ الحديث، الراحلين في طلبه، المكثرين من التصنيف فيه. توفي سنة (395 هـ) . من مؤلفاته:"فتح الباب في الكنى والألقاب"، و"الرد على الجهمية"، و"معرفة الصحابة"، و"تاريخ أصبهان". وغيرها. راجع ترجمته في: طبقات الحنابلة (2/ 167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت