باب
النسخ: لغة: الرفعُ والإزالةُ"نَسَخَت الشمسُ الظلَّ"، والنقلُ"نسختُ الكتابَ"، فأصحابنا والأكثر: حقيقة في الأول، مجاز في الثاني. والقَفَّال عكسه. والبَاقِلَّاني، والغزالي، وجمع: مشترك، وابن المنير: متواطئ [1] .
وشرعًا: رفع حكم شرعي بدليل شرعي متراخٍ، زاد أبو الخَطَّاب: رفع مثل الحكم. ابن حمدان: منع استمرار حكم خطاب شرعي بخطاب شرعي متراخٍ [2] . القاضي: إخراج ما لم يُرَد باللفظ العام في الأزمان مع تراخيه. البَاقِلَّاني، وابن عَقِيل، والغزالي: خطاب دال على ارتفاع حكم ثابت بخطاب متقدم على وجهٍ لولاه لكان ثابتًا مع تراخيه. الأستاذ، والقاضي أيضًا، وأبو المعالي، وجمع: بيان انتهاء مدة الحكم الشرعي، مع التأخر عن زمنه. المعتزلة: خطاب دال على أن مثل الحكم الثابت بالنص المتقدم زائل على وجهٍ لولاه لكان ثابتًا [3] .
والمنسوخ: الحكم المرتفع بالناسخ.
الأولى: لا نسخ مع إمكان الجمع.
الثانية: أصحابنا، والأشعرية: الناسخ حقيقة هو اللَّه تعالى [4] .
والمعتزلة: هو طريق معرفته من نص أو غيره، وهو لفظي.
(1) انظر: أصول ابن مفلح (3/ 1111) .
(2) انظر: المرجع السابق (3/ 1111 - 1112) .
(3) انظر: المرجع السابق (3/ 1116) .
(4) انظر: المرجع السابق (3/ 1117) .