ثم هو حجة عند الأئمة الثلاثة، وأتباعهم [1] . وقال السَرْخَسي [2] : في القرون الثلاثة، زاد ابن أَبان [3] : من أئمة النقل [4] .
وعنه: لا، كأكثر المحدثين [5] ، وقال الشافعي، وأتباعه: إن كان من كبار التابعين ولم يرسل إِلا عن عدل، وأسنده غيره، أو أرسله، وشيوخهما مختلفة، أو عضَّده عمل صحابي، أو الأكثر، أو قياس، أو انتشار، أو عمل العصر -قُبِل، وإلا فلا.
وبناها الطُّوفي على قبول المجهول، وبعض أصحابنا على رواية العدل عن غيره، وهو أظهر.
فائدة:
القاضي، وجمع: لو انقطع في الإسناد واحد، كرواية تابع التابعي عن صحابي فمرسل، وأكثر المحدثين: منقطع.
ومن روى عمن لم يلقه ووقفه عليه فمرسل أو منقطع، ويسمى موقوفًا [6] .
(1) انظر: المرجع السابق (2/ 635) .
(2) هو: شمس الأئمة، أبو بكر، محمد بن أحمد بن أبي سهل، السرخسي الحنفي، الفقيه الأصولي المجتهد، كان يقال له: أبو حنيفة الأصغر. توفي في حدود سنة (490 هـ) . من مؤلفاته:"شرح السير الكبير"للشيباني في فروع الحنفية، و"المبسوط". راجع ترجمته في: الجواهر المضية ص (28 - 29) .
(3) هو: أبو موسى، عيسى بن أبان بن صدقة، فقيه العراق، وتلميذ محمد بن الحسن، وقاضي البصرة، له تصانيف وذكاء مفرط، وفيه سخاء وجود زائد. توفي سنة (221 هـ) . من مؤلفاته:"إثبات القياس"، و"اجتهاد الرأي"، و"الجامع"في الفقه، و"العلل والشهادات". راجع ترجمته في: تاريخ بغداد (11/ 157 - 159) ، طبقات الفقهاء ص (143) ، الجواهر المضية ص (401 - 402) .
(4) انظر: أصول ابن مفلح (2/ 637) .
(5) انظر: المرجع السابق (2/ 636) .
(6) انظر: أصول ابن مفلح (2/ 642) .