في شرح الروض [1] : «وإن وجد قطعة لحم في إناء أو خرقة ببلد لا مجوس فيه فطاهرة أو وجدها مرمية مكشوفة، أو في إناء أو خرقة والمجوس بين المسلمين فنجسة. نعم إن كان المسلمون أغلب كبلاد الإسلام فطاهرة، لأنه يغلب على الظن أنها ذبيحة مسلم. ذكره الشيخ أبو حامد [2] والقاضي أبو
بصره. نشأ فقيرا معدما جمع نفائس الكتب وأفاد القارئين عليه علما ومالا له تصانيف كثيرة، منها = فتح الرحمن = في التفسير، و = تحفة الباري على صحيح البخاري = و = شرح ألفية العراقي = و = أسنى المطالب في شرح روض الطالب = فقه وغيرها توفي سنة 926هـ انظر الكواكب السائرة نجم الدين الغزي: (1/ 196) ، هدية العارفين للبغدادي:
(5/ 374) ، الأعلام للزركلي: (3/ 4746) .
(1) كتاب الروض مختصر الروضة في الفروع للنووي وهو لشرف الدين إسماعيل بن أبي بكر المعروف بابن المقري ت 837هـ الشافعي شرحه القاضي زكريا بن محمد الأنصاري المحقق شرحا بليغا المتوفي سنة 926هـ واختصر الروض ابن حجر العسقلاني المتوفي سنة 852هـ. ثم شرحه شرحا جمع فيه فوائد لا تحصى. انظر كشف الظنون لحاجي خليفة: (1/ 919) .
(2) أبو حامد الإسفراييني: أحمد بن محمد بن أحمد الإسفراييني أبو حامد: من أعلام الشافعية. ولد في أسفرايين (بالقرب من نيسابور) ورحل إلى بغداد، فتفقه فيها وعظمت مكانته. وألف كتبا، منها مطول في = أصول الفقه = ومختصر في الفقه سماه = الرونق = وتوفي سنة 406هـ.
انظر تهذيب الأسماء واللغات للنووي (2/ 210208) ، هدية الاعارفين للبغدادي:
(5/ 71) ، الأعلام للزركلي: (1/ 211)