فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 365

الجواب: ليس ذلك كلّه جائزا عند النحاة مطلقا. قال الأشموني [1] . في شرح [2] . الألفية [3] .: وإن نعوت كثرت وقد تلت أي تبعت منعوتا = مفتقرا لذكر هنّ = بأن كان لا يعرف إلا بذكر جميعها = أتبعت = كلها لتنزيلها منه حينئذ منزلة الشي الواحد، وذلك كقولك: = مررت بزيد التاجر الفقيه الكاتب = إذا كان هذا الموصوف يشاركه في اسمه ثلاثة أحدهم تاجر كاتب والآخر تاجر فقيه، والآخر فقيه كاتب = وأقطع = الجميع = أو أتبع = الجميع أو أقطع البعض

(1) الأشموني: علي بن محمد بن عيسى، أبو الحسن نور الدين الأشموني: نحوي، من فقهاء الشافعية. أصله من أشمون (بمصر) ، ولي القضاء بدمياط. وصنف = شرح ألفية ابن مالك = المسمى منهج السالك إلى ألفية بن مالك في النحو، و: نظم المنهاج = في الفقه، و = شرحه = و = نظم إيساغوجي = في المنطق توفي سنة 900هـ. انظر الضوء اللامع للسخاوي:

(6/ 5) ، هدية العارفين للبغدادي: (5/ 739) ، الأعلام للزركلي: (5/ 10) .

(2) كتاب شرح الألفية لنور الدين علي بن محمد الأشموني الموفي سنة 900هـ انظر كشف الظنون لحاجي خليفة: (1/ 153) .

(3) كتاب الألفية في النحو للعلامة جمال الدين محمد بن عبد الله الطائي الجياني المعروف بابن مالك النحوي المتوفي سنة 672هـ وهي مقدمة مشهورة في ديار العرب كالحاجبية في غيرها جمع فيها مقاصد العربية وسماها الخلاصة وإنما اشتهر بالألفية لأنها ألف بيت في الرجز أولها:

قال محمد هو ابن مالك ... أحمد ربي الله خير مالك

وله عليها شرح. انظر طبقات الشافعية للأسنوي: (2/ 250) ، كشف الظنون لحاجي خليفة: (1/ 155151) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت