أفراس مسرجة فرس المقداد [1] ، و = اليعسوب = فرس الزبير، وفرس لمرثد الغنوي [2] ، لم يكن لهم خيل يومئذ غير هذه، وكان معهم سبعون بعيرا.
وكان المشركون ألفا، ويقال: تسعمائة وخمسون رجلا، معهم مائة فرس وسبعمائة بعير» [3] انتهى.
فلو كان الجن الذين حضروا مع المسلمين في غزوة بدر ركبانا لكان لهم خيل أو بعران تذكر مع خيل الصحابة، وبعرانهم لأنهم كانوا في صورة الإنس، والإنس يرونهم معهم إذ لو كانوا على صورهم الأصلية لم يكونوا مددا، ولا تكثيرا لسواد المسلمين، ولا يحصل الرعب للمشركين بكثرة المسلمين خصوصا، ولم يقاتلوا وإنما كانوا مجرد مدد كما ذكر ولا يرد أن
(1) المقداد بن عمرو بن ثعلبة الكندي أبو الأسود الزهري المعروف بن الأسود، كان أبوه حليفا لبني كندة، وكان هو حليفا للأسود بن عبد يغوث فتبناه الأسود فنسب إليه. أسلم قديما وشهد بدرا والمشاهد، وكان فارسا يوم بدر، روى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، وروى عنه علي بن أبي طالب، وأنس بن مالك، وغيرهم مات سنة 33هـ بالجرف ودفن بالمدينة.
انظر تهذيب التهذيب للعسقلاني: (5/ 508507) ، الإصابة للعسقلاني: (6/ 202) .
(2) مرثد بن أبي مرثد كناز بن الحصين الغنوي. له ولأبيه صحبة شهد بدرا وكان حليفا لحمزة بن عبد المطلب، وقتل مرثد رضي الله عنه يوم الرجيع في حياة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سنة أربع للهجرة. انظر تهذيب التهذيب للعسقلاني: (5/ 378) ، الإصابة للعسقلاني: (6/ 70) .
وزاد القسطلاني فقال: = وثمانية لم يحضروها إنما ضرب لهم بسهمهم وأجرهم فكانوا كمن حضرها، وكان معهم ثلاثة أفراس =.
(3) انظر المواهب اللدنية للقسطلاني: (1/ 350349) .