فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 365

عرف أنه جني، فكيف لا يكون شهيدا.

قال في آكام المرجان: (رأت عائشة رضي الله عنها حية في بيتها فقتلتها فأتيت في تلك الليلة، فقيل لها إنها من النفر الذين استمعوا الوحي من النبي صلّى الله عليه وسلّم، فأرسلت إلى اليمن فابتيع لها أربعون رأسا فأعتقتهم.

وعن أبي مليكة أن جانا كان لا يزال يطلع على عائشة رضي الله عنها، فأمرت به فقتل، فأتيت في المنام فقيل قتلت عبد الله المسلم، فقالت: لو كان مسلما لم يطلع على أزواج النبي صلّى الله عليه وسلّم، فقيل لها ما كان يطلع حتى تجمعي عليك ثيابك، وما كان يجيء إلا ليستمع القرآن، فلما أصبحت أمرت باثني عشر ألف درهم ففرقت في المساكين [1] .

وذكر أيضا قال: بينما عمر بن عبد العزيز [2] يمشي بأرض فلاة فإذا حية ميتة فكفنها بفضلة من ردائه ودفنها، فإذا قائل يقول: = يا سرق أشهد سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: ستموت بأرض فلاة فيكفنك ويدفنك رجل صالح =

(1) انظر آكام المرجان في أحكام الجان لعمر الشبلي ص 101

(2) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي، أبو حفص: الخليفة الصالح والملك العادل، وربما قيل له خامس الخلفاء الراشدين تشبيها له بهم، وهو من ملوك الدولة المروانية الأموية بالشام. ولد ونشأ بالمدينة المنورة، وولى إمارتها للوليد.

ولي الخلافة بعهد من سليمان سنة 99هـ. مدة خلافته سنتان ونصف واشتهر بعدله وحسن سياسته توفي مسموما بدير سمعان بنواحي الشام سنة 101هـ. انظر البداية والنهاية لابن كثير: (9/ 192) ، شذرات الذهب: (2/ 105) ، هدية العارفين:

(5/ 498) ، الأعلام للزركلي: (5/ 50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت