{وَآتَيْنََاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا} [مريم: 12] [1] أي سنؤتيه، وإنما استدلوا بالعادة المستمرة ولم يستدلوا بحديث: «ما نبي على رأس الأربعين» [2] لعد ابن الجوزي [3] له في الموضوعات [4] » [5] انتهى.
(1) أول الآية: {يََا يَحْيى ََ خُذِ الْكِتََابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنََاهُ} .
(2) الحديث بلفظ «ما من نبي نبّئ إلا بعد الأربعين» لم أجده إلا بهذا اللفظ ذكره السخاوي في المقاصد الحسنة. وقال: قال ابن الجوزي: إنه موضوع، لأن عيسى عليه السلام نبئ ورفع إلى السماء وهو ابن ثلاثة وثلاثين سنة، فاشتراط الأربعين في حق الأنبياء ليس بشيء. كذا قال: انظر المقاصد الحسنة رقم: (985) ، ص (588)
(3) ابن الجوزي: عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي، أبو الفرج:
علامة عصره في التاريخ والحديث، كثير التصانيف، مولده ووفاته ببغداد، ونسبته إلى = مشرعة الجوز = من محالها. له نحو ثلاث مئة مصنف منها = تلقيح فهوم أهل الآثار، و = الأذكياء وأخبارهم = و = مناقب عمر بن عبد العزيز = و = روح الأرواح = و = شذور العقود في تاريخ العهود = و = الموضوعات في الأحاديث المرفوعات = وغيرها. توفي سنة 597هـ. انظر وفيات الأعيان لابن خلكان: (3/ 142140) ، الأعلام للزركلي: (3/ 317316) .
(4) كتاب الموضوعات الكبرى وهي الموضوعات من الأحاديث المرفوعات وهو للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزي البغدادي توفي سنة 597هـ وذكر فيها كل حديث موضوع وقد نص ابن الصلاح ومن تبعه في علوم الحديث على أن ابن الجوزي معترض عليه في كتابه الموضوعات فإنه أورد فيه أحاديث كثيرة وحكم بوضعها وليست بموضوعة بل هي ضعيفة فقط وربما تكون حسنة أو صحيحة. انظر كشف الظنون لحاجي خليفة: (2/ 19071906) .
(5) لم أجد كتاب الأجهوري وإنما وجدت هذا الكلام في حاشية محمد الأمير على شرح عبد السلام اللقاني لجوهرة التوحيد ص (12) .