فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 365

ترك فعل كان ينبغي أن يقع كقوله: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مََا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ} [1]

{أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللََّهِ وََاسِعَةً فَتُهََاجِرُوا فِيهََا} [2] .

والثالث: التقرير وهو حمل المخاطب على الإقرار والاعتراف بأمر قد استقر عنده، كقوله تعالى: {هَلْ فِي ذََلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} [الفجر: 5] .

والكلام مع التقرير موجب، ولذلك يعطف عليه صريح الموجب، ويعطف على صريح الموجب، كقوله تعالى: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنََا عَنْكَ وِزْرَكَ} [الشرح: 21] ، {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى ََ (6) وَوَجَدَكَ} الآية [3] [الضحى: 76] . {أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ} الآية [4] [الفيل: 32] [5] .

وأوصل أقسام الاستفهام السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه المذكور إلى اثنين وثلاثين قسما [6] . وذكر أمثلتها كلها من القرآن العظيم ولولا خوف

(1) تتمة الآية: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مََا يَتَذَكَّرُ} {مِنْ نَصِيرٍ} [فاطر: 37] .

(2) تتمة الآية: {فَأُولََئِكَ مَأْوََاهُمْ جَهَنَّمُ وَسََاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 97] .

(3) تتمة الآية: {وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى ََ} [الضحى: 76] .

(4) تتمة الآية: {وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبََابِيلَ} [الفيل: 32] .

(5) انظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي = في الخبر والإنشاء = فصل الاستفهام (3/ 236234) .

(6) انظر الإتقان للسيوطي = الاستفهام = ذكره بالتفصيل: (3/ 240236) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت