وقوله البيت: أي اقرأ البيت.
وقال الأشموني [1] في شرح الألفية في قول ابن مالك إن عاملان أي فأكثر.
وقال عصام [2] في حاشيته على شرح الجامي لمتن الكافية عند قوله في حروف العطف = أو = و = أما = و = أم = لأحد الأمرين اكتفى المصنف في هذا المقام بأقل ما لا بد منه، فلم يقل والأمور، وله غير نظير في هذا الكتاب. قال:
الكلام ما تضمن كلمتين إذا تنازع الفعلان» [3] .
وقال الرضي في شرح الكافية: «ولو قال: الفعلان فصاعدا، أو شبهها
العبدي، وقيل بل يمدح عبيد الله بن زياد بسبب كسوته له ولكن في البيت الأول = فحمدته = بدل فاشكرن له. والبيت الثاني هو:
وإنّ أحقّ الناس إن كنت مادحا ... بمدحك من أعطاك والعرض وافر
انظر شرح الأشموني على الكافية (2/ 285) .
(1) انظر شرح الأشموني على كافية ابن مالك = التنازع في العمل = (2/ 261) .
(2) العصام الإسفراييني: إبراهيم بن محمد بن عرب شاه الاسفراييني عصام الدين:
صاحب = الأطول = في شرح تلخيص المفتاح للقزويني في علوم البلاغة. ولد في اسفرايين (من قرى خراسان) وكان أبوه قاضيها، فتعلم واشتهر وألف كتبه فيها. له تصانيف منها = ميزان الأدب = وحاشية على تفسير البيضاوي، وشروح وحواش في = المنطق = و = التوحيد = و = النحو = توفي سنة 945هـ.
انظر شذرات الذهب لابن العماد: (10/ 417) ، هدية العارفين: (5/ 26) ، الأعلام للزركلي: (1/ 66) .
(3) لم أجد هذا الكتاب.