لشمل اسم الفاعل والمفعول والصفة المشبهة، نحو: = أنا قاتل وضارب زيدا، ولشمل أيضا أكثر من عاملين نحو: ضربت وأهنت وأكرمت زيدا لكان أعم، لكنه اقتصر على الأصل في العمل وهو الفعل، وعلى أول المتعددات وهو الاثنان» [1] .
وذكر الدماميني في شرح التسهيل قال: «باب تنازع العاملين فصاعد معمولا واحدا، وقوله معمولا واحد لا يريد به أنّ التنازع لا يقع في أكثر من واحد، بل المراد أنّ العاملين توارد على معمول بعينه وكل منهما يطلبه، فيدخل على هذا التقدير ما إذا وقع التنازع في اثنين، أو أكثر ولا حاجة إلى اعتذار أبي حيان [2] بأنه اقتصر هنا على الواحد لأنه المجمع عليه، وذكر ما هو أكثر في آخر الباب، وحكى فيه الخلاف» [3] .
(1) انظر شرح الرضي على الكافية التنازع حقيقته وصور وقوعه (1/ 77) .
(2) أبو حيان النحوي: محمد بن يوسف بن علي يوسف بن حيان الغرناطي الأندلسي الجياني، أثير الدين، أبو حيان: من كبار العلماء بالعربية والتفسير والحديث والتراجم واللغات. ولد في غرناطة، وأقام في القاهرة. وتوفي فيها واشتهرت تصانيفه منها: = البحر المحيط = في تفسير القرآن، و = النهر = مختصر البحر المحيط و = طبقات نحاة الأندلس = و = منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك وغيرها توفي سنة 745هـ.
انظر الدرر الكامنة للعسقلاني: (5/ 7670) ، شذرات الذهب لابن العماد: (8/ 251 254) ، الأعلام للزركلي: (7/ 152) .
(3) انظر شرح التسهيل للدماميني مخطوط رقم: (17110) باب تنازع العاملين فصاعدا معمولا واحدا، ص (228227) .