فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 365

الأستاذ بروح التلميذ فكانت روحه لروحه.

إليه يرجع الفضل في حفظ تراث النابلسي. وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومائة وألف من الهجرة. ولم يبك النابلسي على أحد قبل هذا التلميذ، ورثاه فقال:

بكت السماء عليه ساعة موته ... بمدامع كاللؤلؤ المنثور

أظنها فرحت بمصعد روحه ... لما سمت وتعلقت بالنور

2 -محمد بن أحمد بن أحمد المعروف بابن قولقين الحلبي الدمشقي بدر الدين [1] :

كان من المحققين وبخاصة في التفسير، ولد بدمشق، وأخذ عن الأستاذ دروسه، وأجازه إجازة مطولة. وقد تتلمذ الأستاذ عقب رؤيا رآها، فكاشفه بها الأستاذ وبتفسيرها، وامتحن في علمه، ومات سنة أربع وستين ومائه وألف، ودفن بالتربة الكبرى بمرج الدحداح.

3 -محمد بن عبد الرحمن بن زيد الكابد ابن الشهير بابن الغزي شيخ الإسلام [2] .

وهو صهر الأستاذ النابلسي، زوج ابنته، وكان فقيها محدثا أصوليا من أكابر الصوفية ولد عام تسع وتسعين وألف، وقرأ على الأستاذ مغني اللبيب

(1) المصدر السابق 113.

(2) الورد الأنسي 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت