فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 365

قد قلت لما جاءني فخره ... سبحان من علقمة الفاخر [1] .

وانتصابه بفعل متروك إظهاره [2] » انتهى.

فسبحان اسم شريف لا يكون إلا منصوبا ومضافا إلى شريف وهو اسم الله تعالى. وقطعه عن الإضافة نادر حتى قال الرضي في شرح الكافية في قوله:

سبحان من علقمة الفاخر «يجوز أن يكون حذف المضاف إليه وهو مراد للعلم به، وأبقى المضاف على حاله مراعاة لأغلب أحواله، أعني التجرد عن التنوين [3] » انتهى.

وغالب أحواله إضافية إلى الله تعالى والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

قال صاحب هذه الأسئلة: وإنما أراد الفقير يعني عن نفسه بهذه الأسئلة المذكورة العرض أي: أن تعرض على طلبة العلم ويتداولونها بينهم فلا اعتراض علي فيها لأني لم أقصد الامتحان، ولا تخجيل أحد، أو فلا اعتراض بها حاصل مني على أحد من الناس لأنها أي تلك الأسئلة تشحذ الذهن، يقال:

(1) البيت للشاعر الأعشى:

وذكره سيبويه برواية أقول لما جاءني فخره

وقال: وأما ترك التنوين في سبحان فإنما ترك صرفه لأنه صار عندهم معرفة، وانتصابه كانتصاب الحمد لله.

انظر كتاب سيبويه: (1/ 324) في باب المصادر ينتصب بإضمار الفعل المتروك إظهاره.

(2) انظر تفسير البيضاوي سورة = الإسراء = (3/ 195) .

(3) انظر شرح الكافية للرضي، الأعلام اللفظية: (2/ 133) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت