فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 365

«وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة» وليس الجن من قومه، ولا شك أنهم أنذروا فصح أنه جاءهم أنبياء) [1] انتهى.

وكونهم قبل نبينا عليه السلام أنذروا يحتاج إلى إثبات، ولا حتى يتفرع عليه أنه جاءهم أنبياء، فإنه يمكن أن يكونوا لم ينذروا حتى جاء نبينا، وأنهم كالملائكة، بل هم نوع منهم على ما قال العلماء، ويؤيده استثناء إبليس منهم، والأصل في الاستثناء الاتصال.

وفي كتاب آكام المرجان في أحكام الجان [2] للشيخ بدر الدين محمد بن عبد الله الشلبي الحنفي [3] قال: «الجن عند الجماعة مكلفون مخاطبون وقال جمهور العلماء سلفا وخلفا: على أنه لم يكن من الجن قط رسول، ولم تكن الرسل إلا من الإنس.

مصنفاته = الفصل في الملل والأهواء والنحل = و = المحلى = فقه و = جمهرة الأنساب = و = الناسخ والمنسوخ = وغير ذلك توفي سنة 456هـ في بادية لبلة (من بلاد الأندلس) . انظر تذكرة الحفاظ للسيوطي: (433) ، هدية العارفين: 5/ 690. الأعلام للزركلي (4/ 254) .

(1) انظر الأشباه والنظائر لابن نجيم الحنفي: أحكام الجان ص (392) .

(2) كتاب آكام المرجان في أحكام الجان للقاضي بدر الدين محمد بن عبد الله الشبلي الحنفي المتوفي سنة 796هـ رتب على مائة وأربعين بابا في أخبار الجن وأحوالهم، انظر كشف الظنون لحاجي خليفة: (1/ 141) .

(3) محمد بن عبد الله الشبلي الدمشقي، أبو عبد الله، بدر الدين بن تقي الدين، فاضل متفنن، من فقهاء الحنفية، ولد بدمشق ورحل إلى القاهرة، وولي قضاء طرابلس الشام سنة 755هـ واستمر في القضاء إلى أن توفي بها، من كتبه آكام المرجان في أحكام الجان، ورسالة في أدب الحمام وكتب أخرى توفي سنة 769هـ انظر الدرر الكامنة (3/ 487) ، هدية العارفين للبغدادي: (6/ 164) ، الفوائد البهية ص (17) ، معجم المؤلفين للكحالة (10/ 194) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت