فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 365

على الصدقة، وإطعام المساكين، وإغناء الفقراء عن المسألة» [1] .

ثم قال في شرحها لابن السيد علي [2] :

«وسمى أيام التشريق [3] أيام العيد لمشاركتها ليوم العيد في عدم جواز الصوم فيها لكونها من أيام ضيافة الله تعالى» [4] .

(وذكر فقهاؤنا أنّه يندب يوم عيد الفطر الأكل قبل الصلاة، وينبغي أن يكون حلوى، لما في البخاري: «كان عليه السلام لا يغدو يوم الفطر، حتىّ يأكل تمرات. ويأكلهن وترا» [5] .

قال في البحر شرح الكنز [6] : «وأما ما يفعله النّاس في زماننا من جمع

(1) انظر شرح شرعة الإسلام لابن السيد علي زادة: ص (148) .

(2) ابن السيد علي: هو يعقوب بن سيدي علي الرومي الحنفي الشهير بابن سيدي علي تولى قضاء أورنة له تآليف كثيرة منها «أجوبة على سؤالات الحميدي» شرح مفتاح العلوم، «شرح على شرح أوائل ديباجة المصباح» في النحو، «مفاتيح الجنان ومصابيح الجنان» في شرح شرعة الإسلام توفي سنة 931هـ.

انظر هداية العارفين للبغدادي: (6/ 547) .

(3) قال أهل اللغة: سميت بذلك لتشريق لحوم الضحايا والهدايا وقيل: وهي الأيام المعدودات التي رخص للحاج أن يتعجل في يومين.

انظر الاستذكار لابن عبد البر: (12/ 239) .

(4) انظر شرح شرعة الإسلام لابن السيد علي ص (148) .

(5) رواه البخاري في كتاب العيدين، باب: الأكل يوم الفطر قبل الخروج رقم (910) (1/ 317) .

(6) كتاب البحر الرائق شرح كنز الدقائق كنز الدقائق في الفروع للعلامة عبد الله بن أحمد النسفي الحنفي، ت 710وهو متن جيد مشهور بل أحد المتون الأربعة المعتبرة له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت