فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 365

الجواب: ورد في الأحاديث أنّ الدرجات في الجنة بالأعمال، وأهل الفترة لا أعمال لهم، فغايتهم النجاة من النار، وأما مساواتهم لأحد الأمم أصحاب الأعمال على مقتضى شرائعهم، فلا يكون، إذ لا شريعة لهم.

قال القسطلاني في مواهبه بعد كلام طويل: «فقد تبيّن أنّ نيل المنازل

القرطبي بالتفصيل في الجامع لأحكام القرآن (6/ 122) .

وذكر الطبري في تاريخه عن الفترة فقال: كانت الفترة التي لم يبعث الله فيها رسولا أربعمائة وأربعا وثلاثين سنة، انظر تاريخ الطبري (2/ 236) .

وذكر البيجوري في شرح جوهرة التوحيد عن أهل الفترة فقال: فالمذهب الحق أن أهل الفترة وهم من كانوا أزمنة الرسل أو في زمن الرسول الذي لم يرسل إليهم ناجون، إن بدلوا وغيروا وعبدوا الأصنام. انظر شرح جوهرة التوحيد للبيجوري ص 29.

وذكر القسطلاني في مواهبه في أثر العمل في دخول الجنة فقال: «وقد قسم بعضهم الجنان بالنسبة إلى الداخلين فيها ثلاثة.

1 -اختصاص إلهي وهي التي يدخلها الأطفال الذين لم يبلغوا الحلم، ومن أهلها أهل الفترات، ومن لم تصل إليه دعوة رسول.

2 -جنة ميراث ينالها كل من دخل الجنة من المؤمنين، وهي الأماكن التي كانت معينة لأهل النار لو دخلوها.

3 -جنة الأعمال، وهي التي ينزل الناس فيها بأعمالهم فما من فريضة ولا نافلة ولا فعل خير ولا ترك محرم إلا وله جنة مخصوصة ونعيم خاص، يناله من دخلها، وقد يجتمع لواحد من الناس وجوه كثيرة، فيفضل غيره ممن ليس له ذلك».

انظر المواهب اللدنية للقسطلاني (4/ 679678) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت