عظم مقداره». والثاني كتاب (علم المصاحف) .
ولأبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران النيسابوري (ت 381هـ) ، صاحب كتاب الغاية في العشر، كتاب (الهجاء) [1] .
وألف أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي (ت بعد 430هـ) كتاب (هجاء مصاحف الأمصار) [2] .
وألف مكي بن أبي طالب القيسي الأندلسي (ت 437هـ) كتاب (هجاء المصاحف) جزءان [3] .
ولأبي عبد الله محمد بن يوسف بن معاذ الجهني (ت في حدود 442هـ) كتاب (البديع في هجاء المصاحف) [4] .
وقد بلغ التأليف في رسم المصحف ذروته بما كتبه أبو عمرو عثمان بن سعيد الأموي الداني المعروف في زمانه بابن الصيرفي، الإمام الحافظ أستاذ الأستاذين وشيخ مشايخ المقرئين كما يقول ابن الجزري [5] فقد ألف فيه كتبا عدة [6] ، حتى قال اللبيب «رأيت لأبي عمرو الداني، رحمه الله، في برنامج مائة وعشرين تأليفا، منها في الرسم أحد عشر كتابا، وأصغرها حجما المقنع» [7] .
(1) انظر ابن الجزري: النشر، ج 2، ص 128. وكتاب الهجاء لمجهول لوحة 38.
(2) انظر هامش رقم (3) ، ص 134من هذا الفصل، وانظر أيضا: ابن خير، (ص 31و 43و 44) .
(3) انظر ياقوت: معجم الأدباء، ج 19، ص 170. وابن خلكان: ج 4، ص 364. وقد سماه القفطي (ج 3، ص 381) (علل هجاء المصاحف) .
(4) توجد منه نسخة مخطوطة (34ورقة) في المكتبة الظاهرية بدمشق، تحت رقم 307 (18 قراءات) . وأخرى ناقصة في دار الكتب المصرية تحت رقم (23318ب) ، وهناك رسالة في رسم المصحف في دار الكتب المصرية (طلعت 91قراءات) منسوبة لأبي محمد المكي (؟) ظهر بعد المقارنة أنها كتاب (البديع) لابن معاذ الجهني، لكنها مختصرة في بعض المواضع، وناقصة في أخرى. وانظر: فؤاد سزكين: مج 1، ص (171170) .
(5) غاية النهاية، ج 1، ص 503.
(6) انظر: ابن خلدون: مج 1، ص 791.
(7) الدرة الصقيلة، ورقة 4أ. وانظر: المارغني: ص 24.