فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 692

منها بنقطة واحدة (خ ذ ز ض ظ غ ف ن) ، واثنان بنقطتين من فوقهما (ت ق) ، واثنان بثلاث نقط من فوقهما (ث ش) ، واثنان بواحدة من تحتهما (ب ج) ، وحرف واحد بنقطتين من تحته (ي) ».

وتحدث ابن درستويه عما ينقط من الحروف وما يهمل وجعل ذلك أقساما فقال [1] :

«وإنما يفرق بالنقط بين المشتبهين من الحروف على ثلاثة أضرب:

إما أن ينقط أحدهما ويغفل الآخر: كالحاء والخاء، والراء والزاي، وكالدال والذال، والسين والشين، وكالصاد والضاد، وكالطاء والظاء، وكالعين والغين.

وإما أن ينقط أحدهما نقطة والآخر نقطتين أو أحدهما نقطتين والآخر ثلاثا: كالباء والياء والتاء والثاء، وكالفاء والقاف.

وإما أن ينقط أحدهما من على والآخر من تحت كالجيم والخاء، وكالتاء والياء، وكالباء والنون، وكالفاء والقاف في بعض المذاهب.

فما نقط نقطتين فلأن له نظيرا قد نقط نقطة واحدة كالنون والتاء والفاء والقاف والباء والياء.

وما نقط ثلاثا فلأن له نظيرين ينقط أحدهما واحدة والآخر اثنتين، كالتاء والثاء والنون، وأما الشين فإنها تنقط ثلاثا لأسنانها الثلاث وهي في بعض المذاهب تنقط واحدة، وكذلك تنقط نظيرتها من تحت، ينقط ذلك من لا يغفل الحروف.

وما نقط من تحت فلأن له نظيرا ينقط من عل كالياء والتاء والجيم والخاء وكالباء والنون».

وهذه الروايات الثلاث في غنى عن التعليق أو الشرح لأنها فصّلت كيفية إعجام الحروف العربية بأجلى صورة وأوضح بيان، لكن لا ينبغي المرور عليها دون أن تستوقف قارئها بعض ملاحظات فيها، أهمها كيفية نقط الفاء والقاف، وإهمال نقط الكاف وإشارة ابن درستويه في حديثه عن نقط الشين إلى نقط السين من تحت في مذهب من لا يغفل الحروف.

(1) كتاب الكتاب، ص 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت